وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قُولِي﴾ [طه: 94] يَقُولُ: وَلَمْ تَنْظُرْ قَوْلِي وَتَحْفَظُهُ، مِنْ مُرَاقَبَةِ الرَّجُلِ الشَّيْءَ، وَهِيَ مُنَاظَرَتُهُ بِحِفْظِهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبري، أبو جعفر
- الكتاب
- تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
- المؤلف
- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
- الناشر
- دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2001 م
- عدد الأجزاء
- 26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
كَمَا: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ [طه: 94] قَالَ: لَمْ تَحْفَظْ قَوْلِي
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ [طه: 96] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾ [طه: 95] قَالَ مُوسَى لِلسَّامِرِيِّ: فَمَا شَأْنُكَ يَا سَامِرِيُّ؟ وَمَا الَّذِي دَعَاكَ إِلَى مَا فَعَلْتَهُ؟
كَمَا: حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ ﴿فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾ [طه: 95] قَالَ: مَا أَمْرُكَ؟ مَا شَأْنُكَ؟ مَا هَذَا الَّذِي أَدْخَلَكَ فِيمَا دَخَلْتَ فِيهِ
حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾ [طه: 95] قَالَ: مَا لَكَ يَا سَامِرِيُّ