تفسير الطبري = جامع البيانصفحات 257-263

وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَنُحَاسٌ﴾ [الرحمن: 35] فَإِنَّ أَهْلَ التَّأْوِيلِ اخْتَلَفُوا فِي الْمَعْنِيِّ بِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عُنِيَ بِهِ الدُّخَانُ

صفحات 257-263
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبري، أبو جعفر
الكتاب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
المؤلف
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
الناشر
دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

قَالَ: ثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] قَالَ: «خَضْرَاوَانِ»

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] قَالَ: «مُسْوَادَّتَانِ»

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] يَقُولُ: «خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ نَاعِمَتَانِ»

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] قَالَ: " خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ: إِذَا اشْتَدَّتِ الْخُضْرَةُ ضَرَبَتْ إِلَى السَّوَادِ "

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] قَالَ: «نَاعِمَتَانِ»

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] قَالَ: «مُسْوَادَّتَانِ مِنَ الرِّيِّ»

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: 46] قَالَ: «جَنَّتَا السَّابِقِينَ» ، فَقَرَأَ ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [الرحمن: 48] وَقَرَأَ ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: 58] ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَقَالَ ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: 62] فَذَكَرَ فَضْلَهُمَا وَمَا فِيهِمَا قَوْلَهُ: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] مِنَ الْخُضْرَةِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرَتِهِمَا، حَتَّى كَادَتَا تَكُونَانِ سَوْدَاوَيْنِ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ قَالَ: ثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: 64] قَالَ: «خَضْرَاوَانِ»

وَقَوْلُهُ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13] يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِإِثَابَتِهِ أَهْلَ الْإِحْسَانِ مَا وَصَفَ فِي هَاتَيْنِ الْجَنَّتَيْنِ تُكَذِّبَانِ

وَقَوْلُهُ: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي هَاتَيْنِ الْجَنَّتَيْنِ اللَّتَيْنِ مِنْ دُونِ الْجَنَّتَيْنِ اللَّتَيْنِ هُمَا لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ، عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ، يَعْنِي فَوَّارَتَانِ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الْمَعْنَى الَّذِي تَنْضَخَانِ بِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَنْضَخَانِ بِالْمَاءِ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] قَالَ: «يَنْضَخَانِ بِالْمَاءِ»

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ

: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] قَالَ: «تَنْضَخَانِ بِالْمَاءِ»

حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] يَقُولُ: «نَضَّاخَتَانِ بِالْمَاءِ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُمَا مُمْتَلِئَتَانِ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] قَالَ: «مُمْتَلِئَتَانِ لَا تَنْقَطِعَانِ» وَقَالَ آخَرُونَ: تَنْضَخَانِ الْمَاءَ وَالْفَاكِهَةَ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] قَالَ: «بِالْمَاءِ وَالْفَاكِهَةِ» وَقَالَ آخَرُونَ: نَضَّاخَتَانِ بِأَلْوَانِ الْفَاكِهَةِ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] قَالَ: «نَضَّاخَتَانِ بِأَلْوَانِ الْفَاكِهَةِ»

وَقَالَ آخَرُونَ: نَضَّاخَتَانِ بِالْخَيْرِ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنِي عَمِّي قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: 66] يَقُولُ: «نَضَّاخَتَانِ بِالْخَيْرِ» وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُمَا تَنْضَخَانِ بِالْمَاءِ، لِأَنَّهُ الْمَعْرُوفُ بِالْعُيُونِ إِذْ كَانَتْ عُيُونُ مَاءٍ

وَقَوْلُهُ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِإِثَابَتِهِ مُحْسِنَكُمْ هَذَا الثَّوَابَ الْجَزِيلَ تُكَذِّبَانِ؟

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 69] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَفِي هَاتَيْنِ الْجَنَّتَيْنِ الْمُدْهَامَّتَيْنِ فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُعِيدَ ذِكْرُ النَّخْلِ وَالرُّمَّانِ؛ وَقَدْ ذُكِرَ قَبْلُ أَنَّ

فِيهِمَا الْفَاكِهَةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُعِيدَ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّخْلَ وَالرُّمَّانَ لَيْسَا مِنَ الْفَاكِهَةِ وَقَالَ آخَرُونَ: هُمَا مِنَ الْفَاكِهَةِ؛ وَقَالُوا: قُلْنَا هُمَا مِنَ الْفَاكِهَةِ، لِأَنَّ الْعَرَبَ تَجْعَلُهُمَا مِنَ الْفَاكِهَةِ، قَالُوا: فَإِنْ قِيلَ لَنَا: فَكَيْفَ أُعِيدَا وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُمَا مَعَ ذِكْرِ

سَائِرِ الْفَوَاكِهِ؟ قُلْنَا: ذَلِكَ كَقَوْلِهِ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوسْطَى﴾ [البقرة: 238] فَقَدْ أَمَرَهُمْ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى كُلِّ صَلَاةٍ، ثُمَّ أَعَادَ الْعَصْرَ تَشْدِيدًا لَهَا، كَذَلِكَ أُعِيدَ النَّخْلُ وَالرُّمَّانُ تَرْغِيبًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَقَالَ: وَذَلِكَ كَقَوْلِهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ ثُمَّ قَالَ: ﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾ [الحج: 18] وَقَدْ ذَكَرَهُمْ فِي أَوَّلِ الْكَلِمَةِ فِي قَوْلِهِ: ﴿مَنْ فِي السَّمَوَاتِ ومَنْ فِي الْأَرْضِ﴾

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَعُرُوقُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَرَانِيفُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَرُطَبُهَا كَالدِّلَاءِ، أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، لَيْسَ لَهُ عَجْمٌ»

قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ وَهْبٍ الذِّمَارِيِّ قَالَ: «بَلْغَنَا أَنَّ فِي، الْجَنَّةِ نَخْلًا جُذُوعُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَجَرِيدُهَا مِنْ ذَهَبٍ وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، كَأَحْسَنِ حُلَلٍ رَآهَا النَّاسُ قَطُّ، وَشَمَارِيخُهَا مِنْ ذَهَبٍ وَعَرَاجِينُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَثَفَارِيقُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَرُطَبُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَالْفِضَّةِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَالْسُّكَّرِ، وَأَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ وَالسَّمْنِ»

وَقَوْلُهُ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13] يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانٍ، يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَهَا عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْكَرَامَةِ الَّتِي أَكْرَمَ بِهَا مُحْسِنَكُمْ تُكَذِّبَانِ

وَقَوْلُهُ: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فِي هَذِهِ الْجِنَّانِ الْأَرْبَعِ اللَّوَاتِي اثْنَتَانِ مِنْهُنَّ لِمَنْ يَخَافُ مَقَامَ رَبِّهِ، وَالْأُخْرَيَانِ مِنْهُنَّ مِنْ دُونِهِمَا الْمُدْهَامَّتَانِ خَيْرَاتُ الْأَخْلَاقِ، حِسَانُ الْوُجُوهِ

كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] يَقُولُ: «فِي هَذِهِ الْجِنَّانِ خَيْرَاتُ الْأَخْلَاقِ، حِسَانُ الْوُجُوهِ»

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] قَالَ: «خَيْرَاتٌ فِي الْأَخْلَاقِ، حِسَانٌ فِي الْوُجُوهِ»

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] قَالَ: " الْخَيْرَاتُ الْحِسَانُ: الْحُورُ الْعِينُ "

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] قَالَ: «خَيْرَاتُ الْأَخْلَاقِ، حِسَانُ الْوُجُوهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] قَالَ: «فِي كُلِّ خَيْمَةٍ زَوْجَةٌ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الصَّدَفِيُّ الدِّمْيَاطِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] قَالَ: «خَيْرَاتُ الْأَخْلَاقِ، حِسَانُ الْوُجُوهِ»

جارٍ التحميل