تفسير الطبري = جامع البيانصفحات 270-272

قَوْلُهُ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13] يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمَا بِمَا ذَكَرَ تُكَذِّبَانِ

صفحات 270-272
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبري، أبو جعفر
الكتاب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
المؤلف
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
الناشر
دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: الْخِيَامُ: " الْخَيْمَةُ: دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ "

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: " الْخَيْمَةُ: دُرٌّ مُجَوَّفَةٌ "

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] : «فِي الْحِجَالِ»

قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، وَابْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: «فِي الْحِجَالِ»

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: «خِيَامِ اللُّؤْلُؤِ»

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] «الْخِيَامُ اللُّؤْلُؤُ وَالْفِضَّةُ، كَمَا يُقَالُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ»

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: «الْخَيْمَةُ دُرٌّ مُجَوَّفَةٌ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ، لَهَا أَرْبَعَةُ الَآفِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ» وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ يُقَالُ: مَسْكَنُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادُ فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَأَنْهَارُهُ وَجِنَانُهُ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " الْخَيْمَةُ: دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ "

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ يُقَالُ: «خِيَامُهُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤٍ»

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: " الْخِيَامُ: الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ:

أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: «دُرٌّ مُجَوَّفٌ»

حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «هِيَ الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ» يَعْنِي الْخِيَامَ فِي قَوْلِهِ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72]

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: «فِي خِيَامِ اللُّؤْلُؤِ»

وَقَوْلُهُ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13] يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمَا مِنَ الْكَرَامَةِ بِإِثَابَةِ مُحْسِنِكِمْ هَذِهِ الْكَرَامَةَ تُكَذِّبَانِ

وَقَوْلُهُ: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾ [الرحمن: 56] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لَمْ يَمَسَّهُنَّ بِنِكَاحْ فَيُدْمِيَهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ وَقَرَأَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ [الرحمن: 56] بِكَسْرِ الْمِيمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَفِي الَّذِي قَبْلَهُ وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَكْسِرُ إِحْدَاهُمَا، وَيَضُمُّ الْأُخْرَى وَالصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي ذَلِكَ: مَا عَلَيْهِ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ

لِأَنَّهَا اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ، وَالْكَلَامُ الْمَشْهُورُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ

جارٍ التحميل