وَقَوْلُهُ: ﴿وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ﴾ [الرعد: 35] يَقُولُ: وَعَاقِبَةُ الْكَافِرِينَ بِاللَّهِ النَّارُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبري، أبو جعفر
- الكتاب
- تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
- المؤلف
- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
- الناشر
- دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2001 م
- عدد الأجزاء
- 26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا هَوْذَةُ قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ: (وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ) قَالَ: «مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عُلِمَ الْكِتَابُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ: «وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ» قَالَ: «مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عُلِمَ الْكِتَابُ» . هَكَذَا قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثنا يَزِيدُ قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَؤُهَا: (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ) ، يَقُولُ: «مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ، وَجُمْلَتِهِ» هَكَذَا حَدَّثَنَا بِهِ بِشْرٌ: عِلْمُ الْكِتَابِ، وَأَنَا أَحْسِبُهُ وَهَمَ فِيهِ، وَأَنَّهُ: «وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ» لِأَنَّ قَوْلَهُ وَجُمْلَتَهُ اسْمٌ، لَا يُعْطَفُ بِاسْمٍ عَلَى فِعْلٍ مَاضٍ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ هَارُونَ: (وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ) ، يَقُولُ: «مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عُلِمَ الْكِتَابُ»
حَدَّثني الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: (وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ) أَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ؟ قَالَ: " هَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ، فَكَيْفَ يَكُونُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ؟ قَالَ: وَكَانَ يَقْرَؤُهَا: «وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ» يَقُولُ: مِنْ عِنْدِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: (وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ) ، أَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ؟ قَالَ: " فَكَيْفَ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ، وَكَانَ سَعِيدٌ يَقْرَؤُهَا: (وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ) "
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني عَبَّادٌ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَجُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَا: (وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ) قَالَ: مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرٌ بِتَصْحِيحِ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ وَهَذَا التَّأْوِيلِ، غَيْرَ أَنَّ فِيَ إِسْنَادِهِ نَظَرًا، وَذَلِكَ مَا
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني عَبَّادُ بْنُ
الْعَوَّامِ، عَنْ هَارُونَ الْأَعْوَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَرَأَ « (وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ) ، عِنْدَ اللَّهِ عُلِمَ الْكِتَابُ» . وَهَذَا خَبَرٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ عِنْدَ الثِّقَاتِ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَكَانَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُخْرَى، وَهِيَ: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: 43] كَانَ التَّأْوِيلُ الَّذِي عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي عَلَيْهِ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِمَّنْ خَالَفَهُ، إِذْ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ بِمَا هُمْ عَلَيْهِ مُجْمِعُونَ أَحَقُّ بِالصَّوَابِ