تفسير الطبري = جامع البيانصفحات 159-167

وَقَوْلُهُ: ﴿هَمَّازٍ﴾ [القلم: 11] يَعْنِي: مُغْتَابٍ لِلنَّاسِ يَأْكُلُ لُحُومَهُمْ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

صفحات 159-167
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبري، أبو جعفر
الكتاب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
المؤلف
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
الناشر
دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿هَمَّازٍ﴾ [القلم: 11] يَعْنِي الِاغْتِيَابَ

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿هَمَّازٍ﴾ [القلم: 11] يَأْكُلُ لُحُومَ الْمُسْلِمِينَ

حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿هَمَّازٍ﴾ [القلم: 11] قَالَ: الْهَمَّازُ: الَّذِي يَهْمِزُ النَّاسَ بِيَدِهِ وَيَضْرِبُهُمْ، وَلَيْسَ بِاللِّسَانِ وَقَرَأَ ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: 1] الَّذِي يَلْمِزُ النَّاسَ بِلِسَانِهِ، وَالْهَمْزُ أَصْلُهُ الْغَمْزُ فَقِيلَ لِلْمُغْتَابِ هَمَّازٍ، لِأَنَّهُ يَطْعُنُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ، وَذَلِكَ غَمْزٌ عَلَيْهِمْ

وَقَوْلُهُ: ﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 11] يَقُولُ: مَشَّاءٍ بِحَدِيثِ النَّاسِ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، يَنْقُلُ حَدِيثَ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ.
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ.

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿هَمَّازٍ﴾ [القلم: 11] يَأْكُلُ لُحُومَ الْمُسْلِمِينَ ﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 11] يَنْقُلُ الْأَحَادِيثَ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ ثني أَبِي، قَالَ ثني عَمِّي قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 11] يَمْشِي بِالْكَذِبِ

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 11] قَالَ: هُوَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ، وَأَصْلُهُ مِنْ ثَقِيفٍ، وَعِدَادُهُ فِي بَنِي زُهْرَةَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: بَخِيلٍ بِالْمَالِ ضَنِينٍ بِهِ عَنِ الْحُقُوقِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿مُعْتَدٍ﴾ [ق: 25] يَقُولُ: مُعْتَدٍ عَلَى النَّاسِ ﴿أَثِيمٍ﴾ [البقرة: 276] ذِي إِثْمٍ بِرَبِّهِ.
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ.

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُعْتَدٍ﴾ [القلم: 12] فِي عَمَلِهِ ﴿أَثِيمٍ﴾ [القلم: 12] بِرَبِّهِ

وَقَوْلُهُ: ﴿عُتُلٍّ﴾ [القلم: 13] يَقُولُ: وَهُوَ عُتُلٍّ، وَالْعُتُلُّ: الْجَافِي الشَّدِيدُ فِي كُفْرِهِ، وَكُلُّ شَدِيدٍ قَوِيٍّ فَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ عُتُلًّا؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيِّ: [البحر الكامل] وَالدَّهْرُ يَغْدُو مِعْتَلًا جَذَعَا وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ.

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿عُتُلٍّ﴾ [القلم: 13] الْعُتُلُّ: الْعَاتِلُ الشَّدِيدُ الْمُنَافِقُ

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ وَهْبٍ الذِّمَارِيِّ، قَالَ: تَبْكِي السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ مِنْ رَجُلٍ أَتَمَّ اللَّهُ خَلْقَهُ، وَأَرْحَبَ جَوْفَهُ، وَأَعْطَاهُ مِقْضَمًا مِنَ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَكُونُ ظَلُومًا لِلنَّاسٍ، فَذَلِكَ الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: الْعُتُلُّ: الْأَكُولُ الشَّرُوبُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ، يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ فَلَا يَزِنُ شُعَيْرَةً، يَدْفَعُ الْمَلَكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً فِي جَهَنَّمَ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: الْعُتُلُّ: الشَّدِيدُ

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: الْعُتُلُّ: الصَّحِيحُ

حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، مَوْلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ، قَالَ: «الْفَاحِشُ اللَّئِيمُ» . قَالَ مُعَاوِيَةُ، وَثَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: فَاحِشُ الْخُلُقِ، لَئِيمُ الضَّرِيبَةِ

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: هُوَ الْفَاحِشُ اللَّئِيمُ الضَّرِيبَةِ

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عُتُلٍّ﴾ [القلم: 13] قَالَ: هُوَ الْفَاحِشُ اللَّئِيمُ الضَّرِيبَةِ

قَالَ ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَبْكِي السَّمَاءُ مِنْ عَبْدٍ أَصَحَّ اللَّهُ جِسْمَهُ، وَأَرْحَبَ جَوْفَهُ، وَأَعْطَاهُ مِنَ الدُّنْيَا مِقْضَمًا فَكَانَ لِلنَّاسِ ظَلُومًا، فَذَلِكَ الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ»

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: الْعُتُلُّ: الصَّحِيحُ الشَّدِيدُ

حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُزُورِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو زَكَرِيَّا وَهُوَ يَحْيَى بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: سُئِلَ عِكْرِمَةُ عَنْ ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] فَقَالَ: ذَلِكَ الْكَافِرُ اللَّئِيمُ

حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ يَمَانٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: الْفَاحِشُ اللَّئِيمُ الضَّرِيبَةِ

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ: الْفَاحِشُ اللَّئِيمُ الضَّرِيبَةِ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿عُتُلٍّ﴾ [القلم: 13] قَالَ: شَدِيدُ الْأَشَرِ

حُدِّثْتُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمَعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ: ﴿عُتُلٍّ﴾ [القلم: 13] قَالَ: الْعُتُلُّ: الشَّدِيدُ ﴿بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] وَمَعْنَى ﴿بَعْدَ﴾ [القلم: 13] فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مَعْنَى مَعَ، وتَأْوِيلِ الْكَلَامِ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] أَيْ مَعَ الْعُتُلِّ زَنِيمٌ

وَقَوْلُهُ: ﴿زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] وَالزَّنِيمُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: الْمُلْصَقُ بِالْقَوْمِ وَلَيْسَ مِنْهُمْ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: [البحر الطويل] وَأَنْتَ زَنِيمٌ نِيطَ فِي آلِ هَاشِمٍ ... كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ وَقَالَ آخَرُ: [البحر الوافر] زَنِيمٌ لَيْسَ يُعْرَفُ مَنْ أَبُوهُ ... بَغِيُّ الْأُمِّ ذُو حَسَبٍ لَئِيمِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ.

ذَكَرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: وَالزَّنِيمُ: الدَّعِيُّ، وَيُقَالُ: الزَّنِيمُ: رَجُلٌ كَانَتْ بِهِ زَنَمَةٌ يُعْرَفُ بِهَا، وَيُقَالَ: هُوَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ الثَّقَفِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ.
وَزَعَمَ نَاسٌ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ أَنَّ الزَّنِيمَ هُوَ: الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيُّ، وَلَيْسَ بِهِ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: ثنا هِشَامٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: هُوَ الدَّعِيُّ

حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: ثني سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ سَعِيدٌ: هُوَ الْمُلْصَقُ بِالْقَوْمِ لَيْسَ مِنْهُمْ

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الزَّنِيمُ الَّذِي يُعْرَفُ بِالشَّرِّ، كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ بِزَنَمَتِهَا؛ الْمُلْصَقُ وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الَّذِي لَهُ زَنَمَةٌ كَزَنَمَةِ الشَّاةِ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثنا دَاوُدُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ فِي الزَّنِيمِ قَالَ: نُعِتَ، فَلَمْ يُعْرَفْ حَتَّى قِيلَ زَنِيمٍ.
قَالَ:

وَكَانَتْ لَهُ زَنَمَةٌ فِي عُنُقِهِ يُعْرَفُ بِهَا وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَ دَعِيًّا

حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 11] قَالَ: فَلَمْ نَعْرِفْهُ حَتَّى نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: فَعَرَفْنَاهُ لَهُ زَنَمَةٌ كَزَنَمَةِ الشَّاةِ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَصْحَابِ التَّفْسِيرِ، قَالُوا: هُوَ الَّذِي يَكُونُ لَهُ زَنَمَةٌ كَزَنَمَةِ الشَّاةِ

حُدِّثْتُ، عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمَعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: الزَّنِيمُ: يَقُولُ: كَانَتْ لَهُ زَنَمَةٌ فِي أَصْلِ أُذُنِهِ، يُقَالَ: هُوَ اللَّئِيمُ الْمُلْصَقُ فِي النَّسَبِ وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الْمُرِيبُ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: 13] قَالَ: زَنِيمٌ:

الْمُرِيبُ الَّذِي يُعْرَفُ بِالشَّرِّ

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الزَّنِيمُ: الَّذِي يُعْرَفُ بِالشَّرِّ وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الظَّلُومُ

جارٍ التحميل