وَقَوْلُهُ: ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ [يونس: 9] يَقُولُ: فِي بَسَاتِينِ النَّعِيمِ الدَّائِمِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبري، أبو جعفر
- الكتاب
- تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
- المؤلف
- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
- الناشر
- دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2001 م
- عدد الأجزاء
- 26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ [الواقعة: 14] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: جَمَاعَةٌ مِنَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ،
وَقَلِيلٌ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمُ الْآخِرُونَ وَقِيلَ لَهُمُ الْآخِرُونَ: لِأَنَّهُمْ آخِرُ الْأُمَمِ
﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] يَقُولُ: فَوْقَ سُرَرٍ مَنْسُوجَةٍ، قَدْ أُدْخِلَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ، كَمَا يُوضَنُ حَلَقُ الدِّرْعِ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ مُضَاعَفَةً؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى: وَمِنْ نَسْجِ دَاودَ مَوْضُونَةً ... تُسَاقُ مَعَ الْحَيِّ عِيرًا فَعِيرَا وَمِنْهُ وَضِينُ النَّاقَةِ، وَهُوَ الْبِطَانُ مِنَ السِّيُورِ إِذَا نُسِجَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ مُضَاعَفًا كَالْحَلَقِ حَلَقِ الدِّرْعِ وَقِيلَ: وَضِينٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مُوضُونٌ، صُرِفَ مِنْ مَفْعُولٍ إِلَى فَعِيلٍ، كَمَا قِيلَ: قَتِيلٌ لِمَقْتُولٍ وَحُكِيَ سَمَاعًا مِنْ بَعْضِ الْعَرَبِ أَزْيَارُ الْآجُرِّ مَوضُونٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، يُرَادُ مُشَرَّجٌ صَفِيفٌ وَقِيلَ: إِنَّمَا قِيلَ لَهَا سُرَرٌ مَوْضُونَةٌ، لِأَنَّهَا مُشَبَّكَةٌ بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: ثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] قَالَ: «مَرْمُولَةٍ بِالذَّهَبِ»
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] قَالَ: «مَرْمُولَةٍ بِالذَّهَبِ»
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنِي عَمِّي قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] قَالَ: «يَعْنِي الْأَسِرَّةَ الْمُرَمَّلَةَ»
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " الْمَوْضُونَةُ: الْمُرَمَّلَةُ بِالذَّهَبِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَوْلَهُ ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] قَالَ: «مُشَبَّكَةٍ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ»
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى؛ وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
فِي قَوْلِهِ: ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] قَالَ: «مَرْمُولَةٍ بِالذَّهَبِ»
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] " وَالْمَوْضُونَةُ: الْمَرْمُولَةُ، وَهِيَ أَوْثَرُ السُّرُرِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: ثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] قَالَ: «مَرْمُولَةٍ»
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] قَالَ: «مُرَمَّلَةٍ مُشَبَّكَةٍ»
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] " الْوَضْنُ: التَّشْبِيكُ وَالنَّسْجُ، يَقُولُ: وَسَطُهَا مُشَبَّكٌ مَنْسُوجٌ "
حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] " الْمَوْضُونَةُ: الْمَرْمُولَةُ بِالْجِلْدِ ذَاكَ الْوَضِينُ مَنْسُوجَةٌ "
وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهَا مَصْفُوفَةٌ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ [الواقعة: 15] يَقُولُ: «مَصْفُوفَةٍ»
وَقَوْلُهُ: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ [الواقعة: 16] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُتَّكِئِينَ عَلَى السُّرُرِ الْمَوْضُونَةِ، مُتَقَابِلِينَ بِوُجُوهِهِمْ، لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى قَفَا بَعْضٍ
كَمَا: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: ﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47] قَالَ: «لَا يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ فِي قَفَا صَاحِبِهِ» وَذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ «مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا نَاعِمِينَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ «مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا نَاعِمِينَ» وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، وَذَكَرْنَا مَا فِيهِ مِنَ الرِّوَايَةِ
وَقَوْلُهُ: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ [الواقعة: 17] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: يَطُوفُ عَلَى
هَؤُلَاءِ السَّابِقِينَ الَّذِينَ قَرَّبَهُمُ اللَّهُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وِلْدَانٌ عَلَى سِنٍّ وَاحِدَةٍ، لَا يَتَغَيَّرُونَ وَلَا يَمُوتُونَ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ [الواقعة: 17] قَالَ: «لَا يَمُوتُونَ» وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِذَلِكَ أَنَّهُمْ مُقَرَّطُونَ مُسَوَّرُونَ وَالَّذِي هُوَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ مَعْنَاهُ: إِنَّهُمْ لَا يَتَغَيَّرُونَ، وَلَا يَمُوتُونَ، لِأَنَّ ذَلِكَ أَظْهَرُ مَعْنَيَيْهِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَبِرَ وَلَمْ يَشْمَطْ: إِنَّهُ لَمُخَلَّدٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مُفَعَّلٌ مِنَ الْخُلْدِ
وَقَوْلُهُ: ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ [الواقعة: 18] وَالْأَكْوَابُ: جَمْعُ كُوبٍ، وَهُوَ مِنَ الْأَبَارِيقِ مَا اتَّسَعَ رَأْسُهُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خُرْطُومٌ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنِي عَمِّي قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ
أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿بِأَكْوَابٍ﴾ [الواقعة: 18] قَالَ: " الْأَكْوَابُ: الْجِرَارُ مِنَ الْفِضَّةِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ [الواقعة: 18] قَالَ: الْأَبَارِيقُ: مَا كَانَ لَهَا آذَانٌ، وَالْأَكْوَابُ مَا لَيْسَ لَهَا آذَانٌ "
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «الْأَكْوَابُ لَيْسَ لَهَا آذَانٌ»
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْأَكْوَابِ قَالَ: «هِيَ الْأَبَارِيقُ، الَّتِي يُصَبُّ لَهُمْ مِنْهَا»
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو السَّائِبِ قَالَا: ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: مَرَّ أَبُو صَالِحٍ صَاحِبُ الْكَلْبِيِّ قَالَ: فَقَالَ أَبِي: قَالَ لِي الْحَسَنُ وَأَنَا جَالِسٌ: سَلْهُ، فَقُلْتُ: مَا الْأَكْوَابُ؟ قَالَ: «جِرَارُ الْفِضَّةِ الْمُسْتَدِيرَةُ أَفْوَاهُهَا، وَالْأَبَارِيقُ ذَوَاتُ الْخَرَاطِيمِ»
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿بِأَكْوَابٍ﴾ [الواقعة: 18] قَالَ: «لَيْسَ لَهَا عُرًى وَلَا آذَانٌ»
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ [الواقعة: 18] «وَالْأَكْوَابُ الَّتِي يُغْتَرَفُ بِهَا لَيْسَ لَهَا خَرَاطِيمُ، وَهِيَ أَصْغَرُ مِنَ الْأَبَارِيقِ»
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ﴾ [الواقعة: 18] قَالَ: «الْأَكْوَابُ الَّتِي دُونَ الْأَبَارِيقِ لَيْسَ لَهَا عُرًى»
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ: " الْأَكْوَابُ جِرَارٌ لَيْسَتْ لَهَا عُرًى، وَهِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ كُوبَا، وَإِيَّاهَا عَنَى الْأَعْشَى بِقَوْلِهِ
صَرِيفِيَّةٌ طَيِّبٌ طَعْمُهَا ... لَهَا زَبَدٌ بَيْنَ كُوبٍ وَدَنْ وَأَمَّا الْأَبَارِيقُ: فَهِيَ الَّتِي لَهَا عُرًى "