﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ [يونس: 1] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَأْوِيلُهُ أَنَا اللَّهُ أَرَى. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبري، أبو جعفر
- الكتاب
- تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
- المؤلف
- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
- الناشر
- دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2001 م
- عدد الأجزاء
- 26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ بْنِ مَيْمُونٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: " ﴿الر﴾ [يونس: 1] أَنَا اللَّهُ، أَرَى "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: " ﴿الر﴾ [يونس: 1] قَالَ: أَنَا اللَّهُ، أَرَى " وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ حُرُوفٌ مِنِ اسْمِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ الرَّحْمَنُ.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنِي أَبِي،
عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " ﴿الر﴾ [يونس: 1] ، وَ ﴿حم﴾ [غافر: 1] ، وَنُونُ «حُرُوفُ الرَّحْمَنِ مُقَطَّعَةٌ»
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: ذَكَرَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: " ﴿الر﴾ [يونس: 1] ، وَ ﴿حم﴾ [غافر: 1] وَنُونْ " فَقَالَ: اسْمُ الرَّحْمَنِ مُقَطَّعٌ.
ثُمَّ قَالَ: الرَّحْمَنُ "
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثَنَا أَبِي حَمَّادٍ، قَالَ: ثَنَا مِنْدَلٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " ﴿الر﴾ [يونس: 1] ، وَ ﴿حم﴾ [غافر: 1] ، وَنُونْ هُوَ اسْمُ الرَّحْمَنِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَامِرٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ: " ﴿الر﴾ [يونس: 1] ، وَ ﴿حم﴾ [غافر: 1] ، و ﴿صَ﴾ [ص: 1] " قَالَ: هِيَ أَسْمَاءُ اللَّهِ مُقَطَّعَةٌ بِالْهِجَاءِ، فَإِذَا وَصَلْتُهَا كَانَتِ اسْمًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " ﴿الر﴾ [يونس: 1] اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ "
وَقَدْ ذَكَرْنَا اخْتِلَافَ النَّاسِ وَمَا إِلَيْهِ ذَهَبَ كُلُّ قَائِلٍ فِي الَّذِي قَالَ فِيهِ، وَمَا الصَّوَابُ لَدَيْنَا مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ فِي نَظِيرِهِ، وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْقَدْرَ الَّذِي ذَكَرْنَا لِمُخَالَفَةِ مَنْ ذَكَرْنَا قَوْلَهُ فِي هَذَا قَوْلِ فِي ﴿الم﴾ [البقرة: 1] فَأَمَّا الَّذِينَ وَفَّقُوا بَيْنَ مَعَانِي جَمِيعِ ذَلِكَ، فَقَدْ ذَكَرْنَا قَوْلَهُمْ هُنَاكَ مُكْتَفِيًا عَنِ الْإِعَادَةِ هَهُنَا