تفسير الطبري = جامع البيانوَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَالشَّجَرُ﴾ [الحج: 18] فَإِنَّ الشَّجَرَ مَا قَدْ وُصِفَتْ صِفَتُهُ قَبْلُ , وَبِالَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَالشَّجَرُ﴾ [الحج: 18] فَإِنَّ الشَّجَرَ مَا قَدْ وُصِفَتْ صِفَتُهُ قَبْلُ , وَبِالَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبري، أبو جعفر
الكتاب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
المؤلف
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
الناشر
دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] قَالَ: " الشَّجَرُ: كُلُّ شَيْءٍ قَامَ عَلَى سَاقٍ "

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالشَّجَرُ﴾ [الرحمن: 6] قَالَ: " الشَّجَرُ: كُلُّ شَيْءٍ قَامَ عَلَى سَاقٍ "

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالشَّجَرُ﴾ [الرحمن: 6] قَالَ: " الشَّجَرُ: شَجَرُ الْأَرْضِ "

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، ﴿وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] قَالَ: «الشَّجَرُ الَّذِي لَهُ سُوقٌ»

وَأَمَّا قَوْلُهُ ﴿يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] فَإِنَّهُ عُنِيَ بِهِ سُجُودُ ظِلِّهِمَا، كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾

كَمَا: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، عَنْ زِبْرِقَانَ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، وَسَعِيدٍ، ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] قَالَا: «ظِلُّهُمَا سُجُودُهُمَا»

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] «مَا نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا عَبَّدَهُ لَهُ طَوْعًا وَكَرَهًا» حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] قَالَ: " يَسْجُدُ بُكْرَةً وَعَشِيًّا وَقِيلَ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] فَثَنَّى وَهُوَ خَبَرٌ عَنْ جَمْعَيْنِ " وَقَدْ زَعَمَ الْفَرَّاءُ أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا جَمَعَتِ الْجَمْعَيْنِ مِنْ غَيْرِ النَّاسِ مِثْلَ السِّدْرِ وَالنَّخْلِ، جَعَلُوا فِعْلَهُمَا وَاحِدًا، فَيَقُولُونَ الشَّاءُ وَالنَّعَمُ قَدْ أَقْبَلَ، وَالنَّخْلُ وَالسِّدْرُ قَدِ ارْتَوَى قَالَ: وَهَذَا أَكْثَرُ كَلَامِهِمْ، وتثَنِيَتُهُ جَائِزَةٌ

جارٍ التحميل