الشعر والمنظومات
١٠٨ منظومة علمية مُرقَّمة الأبيات، مع الشروح والتخريج.
مَا عيدك الفخم إِلَّا يَوْم يغْفر لَك
لَا أَن تجر بِهِ مستكبرا حللك
كم من جَدِيد ثِيَاب دينه خلق
تكَاد تلعنه الأقطار حَيْثُ سلك
وَكم مُرَقع أطمار جَدِيد تقى
بَكت عَلَيْهِ السما وَالْأَرْض حِين هلك
لا نتائج مطابقة.
الحديث وعلومه٣
الدعوة والتزكية٣٧
تزكية النفس٣٥
أأحور عَن قصدي وَقد برح الخفا
ووقفت من عمري الْقصير على شفا
احمامة البيدا اطلت بكاك
فبحسن صَوْتك مَا الَّذِي ابكاك
أَلا حَيّ الْعقَاب وقاطنيه
وَقل أَهلا بِهِ وبزائريه
أَلا خبر بمنتزح النواحي
أطير إِلَيْهِ منشور الْجنَاح
الشيب نبه ذَا النهى فتنبها
وَنهى الجهول فَمَا استفاق وَلَا انْتهى
ألفت الْعقَاب حذار الْعقَاب
وعفت الْمَوَارِد خوف الذئاب
إِن أولي الْعلم بِمَا فِي الْفِتَن
تهيبوها من قديم الزَّمن
أَنْت الْمُخَاطب أَيهَا الْإِنْسَان
فأصخ إِلَيّ يلح لَك الْبُرْهَان
أَي خطيئاتي ابكي دَمًا
وَهِي كثير كنجوم السما
أيا قَوس خراط يُشِير وَلَا يَرْمِي
وَيَا سيف رعديد يرض وَلَا يدمي
بصرت بِشَيْبَة وخطت نصلي
فَقلت لَهُ تأهب للرحيل
تغازلني الْمنية من قريب
وتلحظني مُلَاحظَة الرَّقِيب
تمر لداتي وَاحِدًا بعد وَاحِد
وَاعْلَم أَنِّي بعدهمْ غير خَالِد
فَإِن الردى غال أهل التقى
فَلم يبْق إِلَّا الغشوم العنيد
مَا توج الْملك إِلَّا بِابْن سلمَان
وَلَا يشد سواهُ أزر سُلْطَان
يضيع مَفْرُوض ويغفل وَاجِب
وَإِنِّي على أهل الزَّمَان لعاتب
مَا عيدك الفخم إِلَّا يَوْم يغْفر لَك
لَا أَن تجر بِهِ مستكبرا حللك
قد بلغت السِّتين وَيحك فَاعْلَم
أَن مَا بعْدهَا عَلَيْك تلوم
كل امرىء فِيمَا يدين يدان
سُبْحَانَ من لم يخل مِنْهُ مَكَان
لَا قُوَّة لي يَا رَبِّي فأنتصر
وَلَا بَرَاءَة من ذَنبي فأعتذر
اعْتَزِلْ ذِكْرَ الأَغَانِي وَالغَزَلْ
وَقُلِ الفَصْلَ وَجَانِبْ مَنْ هَزَلْ
لبرزت فِي ميدان كل بطالة
وبرز غَيْرِي فِي التقى أَي تبريز
لَو كنت فِي ديني من الابطال
مَا كنت بالواني وَلَا البطال
أَتَيْتُك راجيا يَاذَا الْجلَال
فَفرج مَا ترى من سوء حَالي
من لَيْسَ بالباكي وَلَا المتباكي
لقبيح مَا يَأْتِي فَلَيْسَ بزاك
وَذي غنى أوهمته همته
أَن الْغنى عَنهُ غير مُنْفَصِل
رفعتم على قاضيكم فخفضتم
وحاولتم خزيا لَهُ فخزيتم
قَالُوا أَلا تستجد بَيْتا
تعجب من حسنه الْبيُوت
ويل لأهل النَّار فِي النَّار
مَاذَا يقاسون من النَّار
يَا أَيهَا المغتر بِاللَّه
فر من الله الى الله
أَلا قل لصنهاجة أَجْمَعِينَ
بدور الندي وَأسد العرين
عج بالمطي على اليباب الغامر
واربع على قبر تضمن ناظري
مَا أميل النَّفس إِلَى الْبَاطِل
وأهون الدُّنْيَا على الْعَاقِل
مَا عناء الْكَبِير بالحسناء
وَهُوَ مثل الْحباب فَوق المَاء
كَأَنِّي بنفسي وَهِي فِي السكرات
تعالج أَن ترقى إِلَى اللهوات
السيرة والتاريخ١
العقيدة والتوحيد١٣
العقيدة العامة٩
الْحَمد لله الْقَدِيم الْبَاقِي
مسبب الْأَسْبَاب والأرزاق
تَمَسَّكْ بحَبْلِ اللهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى
وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعلَّكَ تُفْلِحُ
ترى منجنيقا يذهب العقل حسه
إذا بات في أقطارها الناس رصدا
عَلَى الدِّينِ فَلْيَبْكِ ذَوُو العِلْمِ وَالهُدَى
فَقَدْ طُمِسَتْ أَعْلَامُهُ فِي العَوَالِمِ
الحمدُ للهِ الذي هدانا
للمنهجِ القصدِ الذي أرانا
يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي رزق الهدى من للهداية يسأل
وَسَمَّيْتُهَا نَهْجَ الرَّشَادِ لِكَوْنِهَا
تَفُوقُ بِنَظْمِ الْاِعْتِقَادِ عِلِى الدُّرِّ
حكم المحبة ثابت الأركان
ما للصدود بفسخ ذاك يدان
يَا مُنْزِلَ الآيَاتِ وَالْفُرْقَانِ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ حُرْمَةُ الْقُرْآنِ
الفرق والردود١
القضاء والقدر١
الفقه وأصوله٥
الفقه الشافعي١
علم الفرائض١
القرآن الكريم وعلومه٢
اللغة العربية٥٠
الأدب٤٣
زيادة المرء في دنياه نقصان
وربحه غير محض الخير خسران
أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِ
بَينَ الجَوابي فَالبُضَيعِ فَحَومَلِ
أَشاقَكَ مِن أُمِّ الوَليدِ رُبوعُ
بَلاقِعُ ما مِن أَهلِهِنَّ جَميعُ
أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُم
فَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لأمْيَلُ
أَلا تَسأَلانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُ
أَنَحبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُ
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما نَرى
كُلُّ مَنِ احتيجَ إِلَيهِ زَها
الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ عَلى
آلائه وهْوَ هلُ الحَمْدِ والنِّعَمِ
ما لي وللدُّنيا وليستْ ببُغْيَتي
وَلاَ مُنْتَهى قَصْدي ولستُ أَنا لها
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
كُلُّ امرِئٍ آتٍ عَلَيهِ الفَنا
إنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِ
وَيُذيقُني المَكروهَ مِن حَدَثانِهِ
أَوفَت بَنو عَمروِ بنِ عَوفٍ نَذرَها
وَتَلَوَّثَت غَدراً بَنو النَجّارِ
بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُ
وَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ
تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ
وَهَمٌّ إِذا ما نَوَّمَ الناسُ مُسهِرُ
تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجودا
وَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا
تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ
وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
تَعَلَّم أَنَّ خَيرَ الناسِ مَيتٌ
عَلى جَفرِ الهَباءَةِ لا يَريمُ
خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا
رَغيفُ خُبزٍ يَابِسٍ تَأكُلُهُ فِي زَاوِيَةْ
أضاءت بلاد الري نورا وأشرقت
بذكر عبيد الله فالله أكبر
عَجَبًا ما يَنقَضي مِنّي لِمَن
مالَهُ إِن سيمَ مَعروفًا حَزِن
عَرَفْتَ دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِ
كَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الرَّقِّ الْقَشِيبِ
كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا
وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَه
يا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَه
اعْتَزِلْ ذِكْرَ الأَغَانِي وَالغَزَلْ
وَقُلِ الفَصْلَ وَجَانِبْ مَنْ هَزَلْ
إِن مسّنا الضّر أو ضاقت بنا الحيل
فلن يخيب لنا في ربنا أمل
ليس الجمالُ بمئزرٍ
فاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا
ما أَنا إِلّا لِمَن بَغاني
أَرى خَليلي كَما يَراني
ماذا تَقولُ لِأَفراخٍ بِذي مَرَخٍ
حُمرِ الحَواصِلِ لا ماءٌ وَلا شَجَرُ
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ
وَهَل تُطيقُ وَداعًا أَيُّها الرَجُلُ
آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ
رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ
يا دارَ مَيّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَد
أقْوَتْ وطَالَ عليها سالفُ الأَبَدِ
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ
بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
أقفرَ من أهلهِ مَلْحوبُ
فالقُطبيَّات فالذَّنوبُ
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَا
وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا
عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا
بمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَا
نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي
والهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي
الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً لَيْسَ مُنْحَصِرَا
عَلَى أَيَادِيهِ مَا يَخْفَى وَمَا ظَهَرَا
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهي عليك ولا أمر؟
هَل رَسمُ دارِسَةِ المَقامِ يَبابِ
مُتَكَلِّمٌ لِمُسائِلٍ بِجَوابِ
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ
أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى
أَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما