الشعر والمنظومات
٥٣ منظومة علمية مُشكَّلة مُرقَّمة الأبيات، مع الشروح والتخريج.
لا نتائج مطابقة.
الْحَمد لله الْقَدِيم الْبَاقِيمسبب الْأَسْبَاب والأرزاق
٩ - مخارج الحروف سبعة عشرعلى الذي يختاره من اختبر
حكم المحبة ثابت الأركانما للصدود بفسخ ذاك يدان
لعمر بن محمد بن فتوح البيقوني
ترى منجنيقا يذهب العقل حسهإذا بات في أقطارها الناس رصدا
أيا علماءَ الدين ذمِّيُّ دينكمتحيرَّ دُلُّوه بأوضحِ حجةِ
١٤ - أسباب ميراث الورى ثلاثهكل يفيد ربه الوراثه
لابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢ هـ)
١١. وأهل هذا الشأن قسموا السننإلى «صحيح» و«ضعيف» و«حسن»
٦ - «علم الحديث»: ذو قوانين تحديدرى بها أحوال متن وسند
٨. «كلامنا»: لفظ مفيد كـ «استقم»واسم وفعل ثم حرف: الكلم
تفت فُؤَادك الْأَيَّام فتاوتنحت جسمك السَّاعَات نحتا
كَأَنِّي بنفسي وَهِي فِي السكراتتعالج أَن ترقى إِلَى اللهوات
مَا أميل النَّفس إِلَى الْبَاطِلوأهون الدُّنْيَا على الْعَاقِل
أَنْت الْمُخَاطب أَيهَا الْإِنْسَانفأصخ إِلَيّ يلح لَك الْبُرْهَان
قَالُوا أَلا تستجد بَيْتاتعجب من حسنه الْبيُوت
ألفت الْعقَاب حذار الْعقَابوعفت الْمَوَارِد خوف الذئاب
يَا أَيهَا المغتر بِاللَّهفر من الله الى الله
مَا عيدك الفخم إِلَّا يَوْم يغْفر لَكلَا أَن تجر بِهِ مستكبرا حللك
أَي خطيئاتي ابكي دَمًاوَهِي كثير كنجوم السما
لبرزت فِي ميدان كل بطالةوبرز غَيْرِي فِي التقى أَي تبريز
أَلا حَيّ الْعقَاب وقاطنيهوَقل أَهلا بِهِ وبزائريه
تغازلني الْمنية من قريبوتلحظني مُلَاحظَة الرَّقِيب
يضيع مَفْرُوض ويغفل وَاجِبوَإِنِّي على أهل الزَّمَان لعاتب
عج بالمطي على اليباب الغامرواربع على قبر تضمن ناظري
مَا عناء الْكَبِير بالحسناءوَهُوَ مثل الْحباب فَوق المَاء
ويل لأهل النَّار فِي النَّارمَاذَا يقاسون من النَّار
بصرت بِشَيْبَة وخطت نصليفَقلت لَهُ تأهب للرحيل
أَلا قل لصنهاجة أَجْمَعِينَبدور الندي وَأسد العرين
إِن أولي الْعلم بِمَا فِي الْفِتَنتهيبوها من قديم الزَّمن
تمر لداتي وَاحِدًا بعد وَاحِدوَاعْلَم أَنِّي بعدهمْ غير خَالِد
مَا توج الْملك إِلَّا بِابْن سلمَانوَلَا يشد سواهُ أزر سُلْطَان
رفعتم على قاضيكم فخفضتموحاولتم خزيا لَهُ فخزيتم
احمامة البيدا اطلت بكاكفبحسن صَوْتك مَا الَّذِي ابكاك
أيا قَوس خراط يُشِير وَلَا يَرْمِيوَيَا سيف رعديد يرض وَلَا يدمي
فَإِن الردى غال أهل التقىفَلم يبْق إِلَّا الغشوم العنيد
لَا قُوَّة لي يَا رَبِّي فأنتصروَلَا بَرَاءَة من ذَنبي فأعتذر
وَذي غنى أوهمته همتهأَن الْغنى عَنهُ غير مُنْفَصِل
أَتَيْتُك راجيا يَاذَا الْجلَالفَفرج مَا ترى من سوء حَالي
كل امرىء فِيمَا يدين يدانسُبْحَانَ من لم يخل مِنْهُ مَكَان
من لَيْسَ بالباكي وَلَا المتباكيلقبيح مَا يَأْتِي فَلَيْسَ بزاك
لَو كنت فِي ديني من الابطالمَا كنت بالواني وَلَا البطال
أَلا خبر بمنتزح النواحيأطير إِلَيْهِ منشور الْجنَاح
أأحور عَن قصدي وَقد برح الخفاووقفت من عمري الْقصير على شفا
الشيب نبه ذَا النهى فتنبهاوَنهى الجهول فَمَا استفاق وَلَا انْتهى
قد بلغت السِّتين وَيحك فَاعْلَمأَن مَا بعْدهَا عَلَيْك تلوم
٥. بـ «فعلل» الفعل ذو التجريد أو «فعلا»يأتي ومكسور عين أو على «فعلا»
يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي رزق الهدى من للهداية يسأل
لأبي إسحاق إبراهيم بن مسعود التجيبي الغرناطي الإلبيري
وَسَمَّيْتُهَا نَهْجَ الرَّشَادِ لِكَوْنِهَاتَفُوقُ بِنَظْمِ الْاِعْتِقَادِ عِلِى الدُّرِّ
يا منزل الآيات والفرقانبيني وبينك حرمة القرآن
لسليمان بن حسين بن محمد الجمزوري
لأبي الفتح علي بن محمد بن الحسين البستي
الحديث وعلومه٣
السيرة والتاريخ١
السيرة النبوية١
العقيدة والتوحيد٧
العقيدة العامة٣
الفرق والردود١
القضاء والقدر١
الفقه وأصوله١
علم الفرائض١
القرآن الكريم وعلومه٢
اللغة العربية٥
موضوعاتٌ أخرى٣٦
أأحور عَن قصدي وَقد برح الخفاووقفت من عمري الْقصير على شفا
احمامة البيدا اطلت بكاكفبحسن صَوْتك مَا الَّذِي ابكاك
أَلا حَيّ الْعقَاب وقاطنيهوَقل أَهلا بِهِ وبزائريه
أَلا خبر بمنتزح النواحيأطير إِلَيْهِ منشور الْجنَاح
الشيب نبه ذَا النهى فتنبهاوَنهى الجهول فَمَا استفاق وَلَا انْتهى
ألفت الْعقَاب حذار الْعقَابوعفت الْمَوَارِد خوف الذئاب
إِن أولي الْعلم بِمَا فِي الْفِتَنتهيبوها من قديم الزَّمن
أَنْت الْمُخَاطب أَيهَا الْإِنْسَانفأصخ إِلَيّ يلح لَك الْبُرْهَان
أَي خطيئاتي ابكي دَمًاوَهِي كثير كنجوم السما
أيا قَوس خراط يُشِير وَلَا يَرْمِيوَيَا سيف رعديد يرض وَلَا يدمي
بصرت بِشَيْبَة وخطت نصليفَقلت لَهُ تأهب للرحيل
تفت فُؤَادك الْأَيَّام فتاوتنحت جسمك السَّاعَات نحتا
تغازلني الْمنية من قريبوتلحظني مُلَاحظَة الرَّقِيب
تمر لداتي وَاحِدًا بعد وَاحِدوَاعْلَم أَنِّي بعدهمْ غير خَالِد
فَإِن الردى غال أهل التقىفَلم يبْق إِلَّا الغشوم العنيد
مَا توج الْملك إِلَّا بِابْن سلمَانوَلَا يشد سواهُ أزر سُلْطَان
يضيع مَفْرُوض ويغفل وَاجِبوَإِنِّي على أهل الزَّمَان لعاتب
مَا عيدك الفخم إِلَّا يَوْم يغْفر لَكلَا أَن تجر بِهِ مستكبرا حللك
قد بلغت السِّتين وَيحك فَاعْلَمأَن مَا بعْدهَا عَلَيْك تلوم
كل امرىء فِيمَا يدين يدانسُبْحَانَ من لم يخل مِنْهُ مَكَان
لَا قُوَّة لي يَا رَبِّي فأنتصروَلَا بَرَاءَة من ذَنبي فأعتذر
يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي رزق الهدى من للهداية يسأل
لبرزت فِي ميدان كل بطالةوبرز غَيْرِي فِي التقى أَي تبريز
لَو كنت فِي ديني من الابطالمَا كنت بالواني وَلَا البطال
أَتَيْتُك راجيا يَاذَا الْجلَالفَفرج مَا ترى من سوء حَالي
من لَيْسَ بالباكي وَلَا المتباكيلقبيح مَا يَأْتِي فَلَيْسَ بزاك
وَذي غنى أوهمته همتهأَن الْغنى عَنهُ غير مُنْفَصِل
رفعتم على قاضيكم فخفضتموحاولتم خزيا لَهُ فخزيتم
قَالُوا أَلا تستجد بَيْتاتعجب من حسنه الْبيُوت
ويل لأهل النَّار فِي النَّارمَاذَا يقاسون من النَّار
يَا أَيهَا المغتر بِاللَّهفر من الله الى الله
أَلا قل لصنهاجة أَجْمَعِينَبدور الندي وَأسد العرين
عج بالمطي على اليباب الغامرواربع على قبر تضمن ناظري
مَا أميل النَّفس إِلَى الْبَاطِلوأهون الدُّنْيَا على الْعَاقِل
مَا عناء الْكَبِير بالحسناءوَهُوَ مثل الْحباب فَوق المَاء
كَأَنِّي بنفسي وَهِي فِي السكراتتعالج أَن ترقى إِلَى اللهوات