وَقَوْلُهُ: ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكْذِبُونِ﴾ [الشعراء: 12] يَقُولُ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا يُصَدِّقُونِ عَلَى قُولِي لَهُمْ إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبري، أبو جعفر
- الكتاب
- تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
- المؤلف
- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
- الناشر
- دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2001 م
- عدد الأجزاء
- 26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكِ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا، بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ [القصص: 35] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالَ اللَّهُ لِمُوسَى ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ﴾ [القصص: 35] ؛ أَيْ نُقَوِّيكَ
وَنُعِينُكَ بِأَخِيكَ.
تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا أَعَزَّ رَجُلٌ رَجُلًا، وَأَعَانَهُ وَمَنْعَهُ مِمَّنْ أَرَادَهُ بِظُلْمٍ: قَدْ شَدَّ فُلَانٌ عَلَى عَضُدِ فُلَانٍ، وَهُوَ مَنْ عَاضَدَهُ عَلَى أَمْرِهِ: إِذَا أَعَانَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:
[البحر البسيط]
عَاضَدْتُهَا بِعَتُودٍ غَيْرِ مُعْتَلَثٍ ... كَأَنَّهُ وَقْفُ عَاجٍ بَاتَ مَكْنُونَا
يَعْنِي بِذَلِكَ: قَوْسًا عَاضَدَهَا بِسَهْمٍ.
وَفِي الْعَضُدِ لُغَاتٌ أَرْبَعٌ: أَجْوَدُهَا: الْعَضُدُ، ثُمَّ الْعَضْدُ، ثُمَّ الْعُضُدُ وَالْعُضْدُ.
يُجْمَعُ جَمِيعُ ذَلِكَ عَلَى أَعْضَادٍ.