تفسير الطبري = جامع البيانوَقَوْلُهُ: ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: 5] يَقُولُ: صَائِمَاتٍ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: 5] فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى ذَلِكَ: صَائِمَاتٍ.

وَقَوْلُهُ: ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: 5] يَقُولُ: صَائِمَاتٍ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: 5] فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى ذَلِكَ: صَائِمَاتٍ.

عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبري، أبو جعفر
الكتاب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
المؤلف
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
الناشر
دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: 5] قَالَ: صَائِمَاتٍ

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: 5] قَالَ: صَائِمَاتٍ

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:

السَّائِحَاتُ: الصَّائِمَاتُ

حُدِّثْتُ، عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمَعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: 5] يَعْنِي: صَائِمَاتٍ وَقَالَ آخَرُونَ: السَّائِحَاتُ: الْمُهَاجِرَاتُ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْرَائِيلَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: السَّائِحَاتُ: الْمُهَاجِرَاتُ

حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿سَائِحَاتٍ﴾ [التحريم: 5] قَالَ: مُهَاجِرَاتٍ، لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ وَلَا فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ سِيَاحَةٌ إِلَّا الْهِجْرَةُ، وَهِيَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ ﴿السَّائِحُونَ﴾ [التوبة: 112] وَقَدْ بَيَّنَّا الصَّوَابَ مِنَ الْقَوْلِ فِي مَعْنَى السَّائِحِينَ فِيمَا مَضَى قَبْلُ بِشَوَاهِدِهِ مَعَ ذِكْرِنَا أَقْوَالَ الْمُخْتَلِفِينَ فِيهِ، وَكَرِهْنَا إِعَادَتَهُ.
وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُ: نَرَى أَنَّ الصَّائِمَ إِنَّمَا سُمِّيَ سَائِحًا، لِأَنَّ السَّائِحَ لَا زَادَ مَعَهُ، وَإِنَّمَا يَأْكُلُ حَيْثُ يَجِدُ الطَّعَامَ، فَكَأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ ذَلِكَ

جارٍ التحميل