تفسير الطبري = جامع البيانصفحات 413-421

وَقَوْلُهُ: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 4] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى ذَلِكَ: لَا تَلْبَسْ ثِيَابَكَ عَلَى مَعْصِيَةٍ، وَلَا عَلَى غَدْرَةٍ.

صفحات 413-421
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبري، أبو جعفر
الكتاب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
المؤلف
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
الناشر
دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتَأْخُذَ أَكْثَرَ مِنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تُعْطِ لَتُعْطَى أَكْثَرَ مِنْهُ

قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تُعْطِ لَتُعْطَى أَكْثَرَ مِنْهُ

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتَزْدَادَ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: هُوَ الرِّبَا الْحَلَالُ، كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي حُجَيْرَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، هُمَا رِبَوَانِ: حَلَالٌ، وَحَرَامٌ؛ فَأَمَّا الْحَلَالُ: فَالْهَدَايَا، وَالْحَرَامُ: فَالرِّبَا

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] يَقُولُ: لَا تُعْطِ شَيْئًا، إِنَّمَا بِكَ مُجَازَاةُ الدُّنْيَا وَمُعارِضُهَا

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتُثَابَ أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَقَالَهُ أَيْضًا طَاوُسٌ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى،؛ وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: تُعْطِي مَالًا مُصَانَعَةً رَجَاءَ أَفْضَلَ مِنْهُ مِنَ الثَّوَابِ فِي الدُّنْيَا

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لَا تُعْطِ لَتُعْطَى أَكْثَرَ مِنْهُ

قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تُعْطِ لِتَزْدَادَ

قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: هِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً، وَلِلنَّاسِ عَامَّةً مُوَسَّعٌ عَلَيْهِمْ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: وَلَا تَمْنُنْ عَمَلَكَ عَلَى رَبِّكَ تَسْتَكْثِرُ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تَمْنُنْ عَمَلَكَ تَسْتَكْثِرُهُ عَلَى رَبِّكَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا هَوْذَةُ، قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ عَمَلَكَ

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو غَانِمٍ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] يَقُولُ: لَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ عَمَلَكَ الصَّالِحَ

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا يَكْثُرُ عَمَلُكَ فِي عَيْنِكَ، فَإِنَّهُ فِيمَا أَنْعَمَ اللَّهُ

عَلَيْكَ وَأَعْطَاكَ قَلِيلٌ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: لَا تَضْعَفْ أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنَ الْخَيْرِ.
وَوَجَّهُوا مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ﴾ [المدثر: 6] أَيْ لَا تَضْعَفْ، مِنْ قَوْلِهِمْ: حَبَلٌ مَنِينٌ: إِذَا كَانَ ضَعِيفًا

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تَضْعَفْ أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنَ الْخَيْرِ، قَالَ: تَمْنُنْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: تَضْعَفُ وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ: لَا تَمْنُنْ بِالنُّبُوَّةِ عَلَى النَّاسِ، تَأْخُذُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ أَجْرًا

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: 6] قَالَ: لَا تَمْنُنْ بِالنُّبُوَّةِ وَالْقُرْآنِ الَّذِي أَرْسَلْنَاكَ بِهِ تَسْتَكْثِرُهُمْ بِهِ، تَأْخُذُ عَلَيْهِ عِوَضًا مِنَ الدُّنْيَا وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ عِنْدِي بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: مَعْنَى ذَلِكَ: وَلَا تَمْنُنْ عَلَى رَبِّكَ مِنْ أَنْ تَسْتَكْثِرَ عَمَلَكَ الصَّالِحَ.

وَإِنَّمَا قُلْتُ ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ، لِأَنَّ ذَلِكَ فِي سِيَاقِ آيَاتٍ تَقَدَّمَ فِيهِنَّ أَمْرُ اللَّهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَدِّ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْهِ، وَالصَّبْرِ عَلَى مَا يَلْقَى مِنَ الْأَذَى فِيهِ، فَهَذِهِ بِأَنْ تَكُونَ مِنْ أَنْوَاعِ تِلْكَ، أَشْبَهُ مِنْهَا بِأَنْ تَكُونَ مِنْ غَيْرِهَا.
وَذُكِرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَتِهِ: «وَلَا تَمْنُنْ أَنْ تَسْتَكْثِرَ»

وَقَوْلُهُ: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر: 7] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ عَلَى مَا لَقِيتَ فِيهِ مِنَ الْمَكْرُوهِ.
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ عَلَى اخْتِلَافٍ فِيهِ بَيْنَ أَهْلِ التَّأْوِيلِ.

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى،؛ وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر: 7] قَالَ: عَلَى مَا أُوتِيتَ

حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر: 7] قَالَ: حَمَلَ أَمْرًا عَظِيمًا مُحَارَبَةَ الْعَرَبِ، ثُمَّ الْعَجَمِ مِنْ بَعْدِ الْعَرَبِ فِي اللَّهِ

وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ عَلَى عَطِيَّتِكَ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر: 7] قَالَ: اصْبِرْ عَلَى عَطِيَّتِكَ.
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: اصْبِرْ عَلَى عَطِيَّتِكَ لِلَّهِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر: 7] قَالَ: عَطِيَّتُكَ اصْبِرْ عَلَيْهَا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾ [المدثر: 9] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَذَلِكَ يَوْمَئذٍ يَوْمٌ شَدِيدٌ.
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ.

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ وَأَسْبَاطٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ [المدثر: 9] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرَ يَنْفُخُ فِيهِ» ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ نَقُولُ؟ فَقَالَ: " تَقُولُونَ: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا "

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] قَالَ: إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو النُّعْمَانِ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] قَالَ: إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى؛ وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] قَالَ: فِي الصُّورِ، قَالَ: هُوَ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ الْبُوقِ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] قَالَ: هُوَ يَوْمُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ الَّذِي يُنْفَخُ فِيهِ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِأُذُنِهِ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالصَّيْحَةِ» . فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقُولُوا: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا»

حَدَّثَنِي عَلِيٌّ، قَالَ: ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] يَقُولُ: الصُّورِ

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ الْحَسَنُ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] قَالَ: إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] وَالنَّاقُورُ: الصُّورُ، وَالصُّورُ: الْخَلْقُ

حُدِّثْتُ، عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمَعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] يَعْنِي: الصُّورَ

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا حَكَّامٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] قَالَ: النَّاقُورُ: الصُّورُ.
حَدَّثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ مِثْلَهُ

حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: 8] قَالَ: الصُّورِ

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ

جارٍ التحميل