قَوْلُهُ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13] يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمَا بِمَا ذَكَرَ تُكَذِّبَانِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبري، أبو جعفر
- الكتاب
- تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن
- المؤلف
- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة
- الناشر
- دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
- الطبعة
- الأولى، 1422 هـ - 2001 م
- عدد الأجزاء
- 26 مجلد 24 مجلد ومجلدان فهارس [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: الْخِيَامُ: " الْخَيْمَةُ: دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: " الْخَيْمَةُ: دُرٌّ مُجَوَّفَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] : «فِي الْحِجَالِ»
قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، وَابْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: «فِي الْحِجَالِ»
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: «خِيَامِ اللُّؤْلُؤِ»
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] «الْخِيَامُ اللُّؤْلُؤُ وَالْفِضَّةُ، كَمَا يُقَالُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ»
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: «الْخَيْمَةُ دُرٌّ مُجَوَّفَةٌ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ، لَهَا أَرْبَعَةُ الَآفِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ» وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ يُقَالُ: مَسْكَنُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادُ فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَأَنْهَارُهُ وَجِنَانُهُ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " الْخَيْمَةُ: دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ "
حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ يُقَالُ: «خِيَامُهُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤٍ»
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: " الْخِيَامُ: الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ:
أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: «دُرٌّ مُجَوَّفٌ»
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «هِيَ الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ» يَعْنِي الْخِيَامَ فِي قَوْلِهِ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72]
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: 72] قَالَ: «فِي خِيَامِ اللُّؤْلُؤِ»
وَقَوْلُهُ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: 13] يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمَا مِنَ الْكَرَامَةِ بِإِثَابَةِ مُحْسِنِكِمْ هَذِهِ الْكَرَامَةَ تُكَذِّبَانِ
وَقَوْلُهُ: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾ [الرحمن: 56] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لَمْ يَمَسَّهُنَّ بِنِكَاحْ فَيُدْمِيَهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ وَقَرَأَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ [الرحمن: 56] بِكَسْرِ الْمِيمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَفِي الَّذِي قَبْلَهُ وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَكْسِرُ إِحْدَاهُمَا، وَيَضُمُّ الْأُخْرَى وَالصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي ذَلِكَ: مَا عَلَيْهِ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ
لِأَنَّهَا اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ، وَالْكَلَامُ الْمَشْهُورُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ