المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد العاشر بعد المائة والألف

2, 3 حيثُما تستقمْ يقدِّرْ لكَ الله... نجاحًا في غابرِ الأزْمانِ أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الخفيف.
قوله: "نجاحًا" أي: فوزًا ونجاة، قوله: "في غابر الأزمان" أي: في باقي الأزمان؛ من غير إذا بقي وغبر إذا مضى -أَيضًا-، وهو من الأضداد، ومادته: غين معجمة وباء موحدة وراء.
الإعراب: قوله: "حيثما" للشرط، و"تستقم": جملة من الفعل والفاعل؛ مجزوم لأنه فعل الشرط، قوله: "يقدر" -أَيضًا- مجزوم لأنه جواب الشرط وهو فعل، وفاعله هو قوله: "الله"،1

وقوله: "نجاحًا" مفعوله، قوله: "في غابر الأزمان" يتعلق بقوله: "نجاحًا".
الاستشهاد فيه: في قوله: "حيثما" حيث جزم الفعلين وهما قوله: "تستقم"، وقوله: "يقدر" لأنها للشرط كما ذكرنا (1).

جارٍ التحميل