المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع بعد المائتين والألف

4، 5 أَغَرُّ الثَّنَايَا أَحَمُّ اللِّثَاتِ... تُحَسِّنُهَا سُوُكُ الإِسْحِلِ أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من المتقارب.123

قوله: "أغر" أي: أبيض، وقوله: "الثنايا": جمع ثنية وهي الأسنان الأربعة التي تليها الرباعيات، وتلي الرباعيات الأنياب ثم تليها الضواحك ثم تليها الأضراس.
قوله: "أحم": من الحمة وهي لون بين الدهمة والكمتة، و "اللثات": جمع لثة وهي اللحمة الركبة فيها الأسنان، و "السوك": جمع سواك، و "الإِسحِل" بكسر الهمزة وسكون السين وكسر الحاء المهملتين وفي آخره لام، وهو شجر يتخذ منه المساويك، قال المفضل: وتتخذ المساويك من الأراك والبشام والإسحل والضرو وهو شجر حبة الخضراء والعتم وهو الزيتون.
الإعراب: قوله: "أغر الثنايا": كلام إضافي مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أغر الثنايا، وقوله: "أحم اللثات" -أيضًا- كلام إضافي خبر بعد خبر، قوله؛ "تحسنها": جملة من الفعل والمفعول الراجع إلى الثنايا واللثات، ومعناه: تُجَمِّلُهَا وتزيد في صفائها، قوله: "سوك الإسحل": كلام إضافي مرفوع لأنه فاعل للفعل المذكور.
الاستشهاد فيه: في قوله: "سوك الإسحل".
حيث ضم الواو فيه للضرورة، والقياس تسكينها؛ كما يقال في جمع سوار: سُور، وفي خوان: خُوْن.
فافهم (1).

جارٍ التحميل