المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني والسبعون بعد التسعمائة

3، 4 يا علقم الخير قد طالت إقامتنا............................. أقول: [قائله هو]، وتمامه: [.... ] 5. وهو من البسيط.
المعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: " [يا علقم الخير] 6، أصله: يا علقمة الخير، وهو منادى منصوب مضاف، قوله: "قد" للتحقيق، و"طالت": فعل، وقوله: "إقامتنا": كلام إضافي فاعله.
الاستشهاد فيه: في قوله: "يا علقم الخير" فإن الشاعر قد رخم علقمة، والحال أنه مضاف إلى الخير كما ذكرنا، ومن شرط الترخيم ألا يكون المنادى مضافًا؛ فلا يجوز ترخيم نحو: طلحة الخير، فأما الذي ورد في هذا البيت فنادر، واعلم أن ترخيم المنادى المركب لا يخلو إما أن [يكون] 7 تركيبه على غير جهة الإسناد أو على جهة الإسناد؛ أما الأول فإن كان تركيب إضافة امتنع ترخيمه على الأصح، وإن لم يكن تركيب إضافة جاز مطلقًا، سواء كان تركيب اسمين جُعلا12

اسمًا واحدًا؛ كمعدي كرب، أو اسم صوت كسيبويه، أو تركيب العدد كخمسة عشر، وأما الثاني: وهو تركيب على جهة الإسناد، نحو: تأبط شرًّا وبرق نحره، فلا يجوز ترخيمه على الأصح (1).

جارٍ التحميل