المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثامن والخمسون بعد الستمائة

3, 4 ........................ أَيِّي وَأَيُّكَ فارسُ الأَحْزَابِ أقول: لم أقف على اسم قائله، وصدره: فَلَئِنْ لَقِيتُكَ خَالِيَيْنِ لَتَعْلَمَنْ.......................... وهو من الكامل.12

"الأحزاب": الجماعات؛ جمع حرب وهو الطائفة من كل شيء.
الإعراب: قوله: "فَلَئِنْ "الفاء إما للعطف على شيء قبله، وإما جواب شرط ذكر فيما تقدم، والسلام للتأكيد، وإن للشرط.
وقوله: "لقيتك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت فعل الشرط، وقوله: "خاليين" حال من الفاعل والمفعول جميعًا، وقوله: "لتعلمن": جملة من الفعل والفاعل وقعت جواب الشرط، وأكدت باللام والنون.
قوله: "أيّي": كلام إضافي مبتدأ، وقوله: "وأيك" -أَيضًا: كلام إضافي عطف عليه، وقوله: "فارس الأحزاب": كلام إضافي خبر المبتدأ، والجملة وقعت مفعولًا لقوله: لتعلمن.
الاستشهاد فيه: في قوله: "أيِّي وأيُّك" وذلك أن أي لا يضاف إلى مفرد معرفة إلَّا إذا تكررت، ولا يأتي ذلك إلَّا في الشعر؛ كما جاء ها هنا فافهم (1).

جارٍ التحميل