المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الحادي عشر بعد التسعمائة

(2), (3) ...................... أم من... جَاءَ مِنهَا بطَائفِ الأَهْوَالِ أقول: قائله هو الأعشى ميمون بن قيس، وهو من قصيدة لامية قد مر الكلام فيها مستوفى في شواهد ما ولا وإن المشبهات بليس (4)، وصدره: لاتَ هنَّا ذكرى جبيرةَ أم من... جاء........ إلى آخره الاستشهاد فيه هاهنا: في قوله: "بطائف الأهوال" فإنه بدل عن الضمير في قوله: "منها"، والضمير يرجع إلى جبيرة، وهو اسم امرأة، قيل: هي امرأة أعشى، وإنما قيل: إنه بدل عن الضمير لأن نفسها هي طائف الأهوال، ومثل هذا يسمى التجريد فافهم (5).

جارٍ التحميل