المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والعشرون بعد الستمائة

6, 7 رؤْيَةُ الفِكْرِ ما يَؤُولُ لهُ الأَمْرُ... مُعَينٌ على اجْتِنَابِ التَّوَانِي أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الخفيف.
قوله: "ما يؤول" أي: ما يرجع له الأمر، قوله: "على اجتناب التواني" ويروى: على اكتساب الثواب.12345

الإعراب: قوله: "رؤية الفكر": كلام إضافي مبتدأ وهو [مصدر] (1) مضاف إلى فاعله، وقوله: "ما يؤول له الأمر": جملة وقعت مفعولًا للمصدر، وقد قيل: ما يؤول به الأمر جملة في محل الجر؛ لأنه صفة للفكر، يعني: الفكر الذي يرجع إليه الأمر، قوله: "معين": خبر المبتدأ، قوله: "على اجتناب": يتعلق بالمعين.
الاستشهاد فيه: في قوله: "له الأمر" حيث قال: له ولم يقل: لها، فكأنه قال: الفكر الذي يؤول له الأمر، كذا قال البعلي، ويجوز أن يكون الاستشهاد في قوله: "معين" فإنه مذكر مع أن المبتدأ مؤنث، وذلك لسريان التذكير إليه من المضاف إليه، وهو الفكر، وهو عكس البيتين السابقين (2).

جارٍ التحميل