المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والتسعون بعد المائتين

2, 3 واعلَم فعلمُ المرء ينفعُهُ... أن سَوْفَ يأتِي كل مَا قُدِرَا أقول: هذا أنشده أبو علي وغيره ولم يعزوه إلى قائله.
وهو من الكامل 4. المعنى: ظاهر.
الإعراب: قوله: "واعلم": أمر وفيه أنت مستكن فاعله، وقوله: "فعلم المرء": كلام إضافي مبتدأ، وقوله: "ينفعه": خبره، والجملة معترضة بين اعلم ومفعوله، والفاء فيه هي [الفاء] 5 التي يتميز1

الجملة المعترضة من الجملة الحالية فافهم.
قوله: "أن": مخففة من المثقلة في محل النصب؛ لأنها مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولي اعلم، وقوله: "كل ما قدرا": فاعل لقوله: "يأتي"، والجملة وقعت خبرًا لأن، والألف في "قدرا" للإطلاق.
الاستشهاد فيه: في قوله: "أن سوف" فإنها مخففة من المثقلة ووقع خبرها جملة فعلية وفعلها متصرف وليس بدعاء، وفصل بينها وبين خبرها حرف التنفيس وهو سوف (1).

جارٍ التحميل