المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والأربعون بعد المائتين والألف

الشاهد الثالث والأربعون بعد المائتين والألف

5، 6 وهلْ لِي أُمٌّ غيرُها إنْ ذكرْتُهَا... أَبَى اللَّهُ إلَّا أنْ أكونَ لها ابْنَمَا أقول: قائله هو المتلمس 7، واسمه جرير بن عبد المسيح، وهو من قصيدة ميمية من الطويل، وأولها هو قوله 8:1234

1 - يُعَيِّرُنِي أُمِّي رِجَالٌ وَلَا أَرَى... أخَا كَرَمٍ إلَّا بِأَنْ يَتَكَرَّمَا قوله: "أبى اللَّه" أي: منع أن لا أكون إلا ابنًا لها.
الإعراب: [قوله: "وهل" الواو للعطف، وهل للاستفهام، وقوله: "لي أم": جملة من المبتدأ والخبر، قوله: "غيرها" بالرفع صفة لأم، قوله: "إن" للشرط، و "ذكرتها": جملة فعل الشرط، والجواب محذوف، دل عليه الكلام السابق، قوله: "أبى اللَّه" فعل وفاعل، و "أن" مصدرية، والتقدير: إلا كوني ابنًا لها؛ أي: لأمي، و "ابنما": منصوب لأنه خبر لأكون] (1). الاستشهاد فيه: في قوله: "ابنما" فإن أصله: ابن، زيدت فيه الميم للمبالغة؛ كما زيدت في: زرقم، وشجعم (2).

جارٍ التحميل