المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التسعون بعد السبعمائة

1، 2 تَقُولُ عِرْسِي وَهيَ لِي فِي عَوْمَرَهْ... بِئْسَ امْرَأً وَإنَّنِي بِئْسَ المَرَهْ أقول: لم أقف على اسم راجزه.
قوله: "عرسي" عرس الرجل: زوجته، وهي بكسر العين وسكون الراء وفي آخره سين كلها مهملات، قوله: "في عومره" قال ابن فارس: العومرة: الصخب والجلبة 3. الإعراب: قوله: "تقول": فعل، و"عرسي": كلام إضافي فاعله، قوله: "وهي لي في عومره": [جملة حالية] 4 واللام في قوله: "لي" بمعنى مع، والمعنى: وهي معي في عومرة، قوله: "بئس امرأ": مقول القول، وفاعل بئس مضمر فيه، و"امرأ": نكرة منصوبة على التمييز، وقد فسر الفاعل المضمر، قوله: "وإنني": الضمير المتصل به اسم إن، وقوله: "بئس المره": خبره، أي: بئست المرأة، وفيه ثلاثة أشياء: الأول: تذكير الفعل المسند إلى المؤنث 5. والثاني: تخفيف الهمزة من المرأة.
والثالث: تقديم المخصوص بالذم على بئس لدخول الناسخ عليه 6. الاستشهاد فيه: في قوله: "بئس امرأً" حيث أضمر الفاعل فيه، وفسرته النكرة بعده المنصوبة على التمييز؛ كما ذكرناه 7.

جارٍ التحميل