المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس والخمسون بعد المائتين والألف

الشاهد الخامس والخمسون بعد المائتين والألف

2، 3 ........................... وَمَا أرّقَ النُّيَّامَ إلَّا كَلَامُهَا أقول: قائله هو أبو الغمر الكلابي، وصدره: ألا طَرَقَتنَا مَيَّةُ ابنَةُ مُنْذِرٍ................................... وهو من الطويل: قوله: "طرقتنا": من الطروق من طرق إذا أتى أهله ليلًا.
الإعراب: قوله: "ألا" للتنبيه، و "طرقتنا": جملة من الفعل والفعول، و "مية": فاعلها، و "ابنة منذر": كلام إضافي صفة لمية، قوله: "وما" للنفي، و "أرق": فعل؛ أي: أسهر، و "النيام": مفعوله، قوله: "إلا كلامها" بالرفع فاعله.
الاستشهاد فيه: في قوله: "النيام" فإن أصله: النوّام بضم النون جمع نائم، وأصله: النيوام، قلبت الياء واوًا وأدغمت الواو في الواو فصار النوّام 4، وقلب الواو ياء، وإدغام الياء في الياء شاذ 5.1

جارٍ التحميل