المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع والثمانون بعد التسعمائة

الشاهد السابع والثمانون بعد التسعمائة

3، 4 يا عَبْدَ هَلْ تَذْكُرُنِي سَاعةً............................... أقول: قائله هو عدي بن زيد، وتمامه.
.............................. في مَوْكِب أو رَايِدًا للقَنِيصِ [والبيت من بحر السريع] 5، وضربه موقوف مطوي.
قوله: "في موكب" بفتح الميم وسكون الواو وكسر الكاف، وهو نوع من السير، و"الموكب": القوم الركوب على الإبل، والجمع مواكب، قوله: "أو رايدًا": من الرود وهو الطلب، يقال:12

بعثنا رايدًا ورود لنا الكلأ؛ أي: ينظر ويطلب، و "القنيص" بفتح القاف وكسر النون، وهو الصيد، قال ابن فارس: القانص الصائد، والقنص: الصيد، والقنص فعله، قال ابن دريد: القنيص: الصيد، والقنيص: الصائد أيضًا (1). الإعراب: قوله: "يا عبد" يا حرف نداء، وعبد منادى مضاف مرخم؛ إذ أصله: عبد هند، يخاطب الشاعر به عبد هند اللخمي (2)، وعبد هند علم له، قوله: "هل": للاستفهام، وقوله: "تذكرني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، و "ساعة": نصب على الظرف، قوله: "في موكب": جار ومجرور في محل النصب على الحال من الضمير المرفوع في "تذكرني"، قوله: "أو رايدًا": نصب على الحال - أيضًا-، و "للقنيص": يتعلق به.
الاستشهاد فيه: في قوله: "يا عبد" فإنه منادى مضاف مرخم؛ لأن أصله: يا عبد هند؛ كما ذكرنا فرخمه بحذف المضاف إليه؛ كما رخم النحاة: معدي كرب بحذف ثانيه (3).

جارٍ التحميل