المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس عشر بعد الألف

(1), (2) رُبَّما أَوْفَيتُ في عَلَمٍ... تَرْفَعَنْ ثَوْبِي شمَالاتُ أقول: قائله هو جذيمة الأبرش، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد حروف الجر (3). والاستشهاد فيه هاهنا: في قوله: "ترفعن" حيث أكده بالنون الخفيفة، ومثل هذا نادر؛ لأن كلمة ما إذا تقدمت عليها رب لم يؤكد الفعل بعدها إلا في النادر؛ كما في البيت المذكور (4).

جارٍ التحميل