المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والخمسون بعد الأربعمائة

الشاهد السادس والخمسون بعد الأربعمائة

1, 2 لا تَحبِسَنَّك أثْوَابِي فَقَدْ جُمِعَتْ... هذَا رِدَائِي مَطْوِيًّا وَسِرْبَالا أقول: لم أقف على اسم قائله وهو من البسيط.
قوله: "سربالًا" بكسر السين هو القميص، قاله الجوهري 3. الإعراب: قوله: "لا تحْبِسَنَّك": جملة منفية مؤكدة بالنون الثقيلة مركبة من الفعل والمفعول وهو الكاف، وقوله: "أثوابي": كلام إضافي فاعله، قوله: "فقد جمعت" الفاء للاستئناف تقديره: فهي قد جمعت، فيكون "قد جمعت" خبر مبتدأ محذوف.
قوله: "هذا": مبتدأ، و "ردائي": خبره، قوله: "مطويًّا"؛ حال من ردائي, قوله: "وسربالًا" الواو فيه بمعنى مع، والعامل فيه مطويًّا، وأجاز أبو علي أن يكون العامل فيه قوله: "هذا" 4. الاستشهاد فيه: [في قوله: "وسربالًا] 5؛ لأنه مفعول معه ولم يتقدمه الفعل بل قد تقدمه ما يتضمن معنى الفعل وحروفه.
والله أعلم 6.

جارٍ التحميل