المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والستون بعد المائة والألف

الشاهد السادس والستون بعد المائة والألف

3، 4 وإنَّ كِلابًا هذه عشرُ أَبْطُن... وأنتَ بريء منْ قَبَائِلِهَا العشْرِ أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطويل.
قوله: "أبطن": جمع بطن وهو دون القبيلة وهم بنو أب واحد، ويجمع على قبائل، وأصلها من قبائل الرأس وهي القطع المشعوب بعضها إلى بعض تصل بها الشؤون.
الإعراب: قوله: "وإن كلابًا" الواو للعطف إن تقدمه شيء، و"كلابًا": اسم إن، و "هذه": إشارة إلى كلابًا، وقوله: "عشر أبطن": كلام إضافي خبر إن، قوله: "وأنت": مبتدأ، و "بريء": خبره، و "من قبائلها" يتعلق به، و "العشر" بالجر صفة لقبائلها.12

الاستشهاد فيه: في قوله: "عشر أبطن" [حيث قال: عشر أبطن] (1)، وكان القياس: عشرة أبطن؛ لأن البطن مذكر، لكنه كنى بالبطن عن القبائل بدليل قوله: "من قبائلها العشر" (2).

جارٍ التحميل