المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني والستون بعد المائتين والألف

الشاهد الثاني والستون بعد المائتين والألف

3، 4 فإن القوافي يتلجن موالجًا................................... أقول: قائله هو طرفة بن العبد البكري، وتمامه: ................................. تَضَايَقَ عَنهَا أنْ تَوَلَّجَهَا الإبر وهي من الطويل.
قوله: "فإن القوافي "جمع قافية، وهي اللفظ الأخير من البيت الذي يكمل البيت، ولكن أراد بها القصيدة لاشتمال القافية عليها، قوله: "يتلجن" أي: يدخلن؛ من الولوج وهو الدخول، و "الوالج": جمع مولج، وهو موضع الولوج، و "الإبر": جمع إبرة الخياط.
الإعراب: قوله: "فإن" الفاء للعطف إن تقدمه شيء، وإن للتحقيق، و "القوافي ": اسمه، و "يتلجن": خبره، و "موالجًا": مفعول يتلجن، قوله: "تضايق": فعل ماض، وقوله: "أن تولجها": فاعله، وأن مصدرية، وقوله: "الإبر": فاعل تولجها، والتقدير: تضايق عنها تولج الإبر.12

الاستشهاد فيه: في قوله: "يتلجن" فإن أصله يوتلجن؛ لأنه من ولج؛ كما ذكرنا، فأبدلت الواو تاء، وأدغمت التاء في التاء (1).

جارٍ التحميل