المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والتسعون بعد الستمائة

3، 4 مَا إِنْ وَجَدْنَا للهَوَى مِنْ طِبٍّ... ولَا عَدِمْنَا قَهْرَ وُجْدٌ صَبِّ أقول: لم أقف على اسم راجزه.
[قوله: "] 5 ما إن وجدنا" ويروى: ما إن عرفنا، قوله: "ولا عدمنا"، ويروى: ولا جهلنا، و "الوجد": شدة الشوق، و "الصب": العاشق.12

الإعراب: "ما" نافية، و"إن" زائدة؛ كما في قوله (1): فَمَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ ولكنْ... مَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخَرِينَا وقوله: "وجدنا": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "من طب" مفعوله، و: "من" زائدة، والأصل: طبًّا، وقوله: "للهوى": يتعلق بمحذوف، والتقدير: طبًّا كائنًا للهوى أو حاصلًا.
قوله: "ولا عدمنا": جملة من الفعل والفاعل -أيضًا، عطف على الجملة الأولى، وقوله: "قهر" بالنصب مفعوله وهو مصدر مضاف إلى قوله: "صبّ"، وقوله: "وجد" بالرفع فاعله اعترض به بين المضاف والمضاف إليه.
وفيه الاستشهاد: لأن التقدير: ولا عدمنا قهر صبّ وجد، ويحتمل أن يكون وَجْد مفعولًا، ولا يكون الفصل حينئذ بفاعل المضاف (2).

جارٍ التحميل