المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الرابع والعشرون بعد المائتين والألف

الشاهد الرابع والعشرون بعد المائتين والألف

2، 3 .......................... رهطُ مَرْجومٍ ورهْطُ ابنِ المُعَل أقول: قائله هو لبيد بن ربيعة العامري، وصدره: وَقَبِيلٌ من لُكَيْزٍ حاضِرٌ............................... وهو من الرمل.
قوله: "قبيل" أي: قبيلة، [وقوله] "من لكيز" بضم اللام وفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره زاي معجمة، وهو: لكيز بن أقصى بن عبد القيس.
قوله: "حاضر" أي: شاهد، ويروى هكذا أيضًا، قوله: "رهط مرجوم" بالجيم، قال أبو عبيدة: سمي بذلك؛ لأنه فاخر رجلًا عند النعمان، فقال له النعمان: رجمك بالشرف، فسمي مرجومًا، واسمه فلان، وأما الذي ورد في شعر خالد بن معاوية بن سنان السعدي 4: دُومُوا بَنِي غُنْمٍ ولَنْ تَدُومُوا... لَنَا ولَا سَيِّدُكُمْ مَرْحُومُ فإنما هو بالحاء المهملة على أنه قال: ما أدري صحته.1

الإعراب: قوله: "وقبيل" مبتدأ، و"من لكيز" صفته، أي: قبيل كائن من لكيز، و"حاضر" خبره، وقوله: "رهط مرجوم" بالرفع بدل من قبيل، أو عطف بيان، قوله: "رهط ابن المعل": عطف عليه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "ابن المعل" حيث حذف التشديد والألف فيه في الوقف؛ لأن أصله: المعلى، وهذا شاذ؛ لأن المقصور غير المنون إذا وقف عليه لم تحذف ألفه ولم يغير، وقد حذف الشاعر هنا للضرورة وهو شاذ.
(1).

جارٍ التحميل