الشاهد السابع والسبعون بعد المائتين والألف
(1)، (2)
يا ابنَ الزبَيرِ طَالما عَصَيكَا
أقول: قائله راجز من حِمير؛ كذا في نوادر أبي زيد (3)، وتمامه (4):
وطالما عنَّيتَنَا إليكَا.... لنضرِبَنْ بِسَيفِنَا قفيكَا
وأراد بابن الزبير: عبد اللَّه بن الزبيري - رضي الله عنهما -.
المعنى والإعراب ظاهران.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "عصيكا" فإن أصله: عصيت، فأبدل الكاف من التاء؛ لأنها أختها في الهمس، وكان سحيم إذا أنشد شعرًا، قال: أحسنك واللَّه، يريد: أحسنت (5).