الشاهد الأربعون بعد الستمائة
3, 4
ليسَ الأخِلَّاءُ بالمُصْغِي مَسَامِعهم... إلى الوُشَاةِ ولو كانُوا ذَوي رَحِمِ
أقول: قائله مجهول، وهو -أَيضًا- من البسيط.
"الأخلاء": جمع خليل وهو الصديق الصافي، و"الوشاة" بضم الواو؛ جمع واش، وهو الساعي بنقل الكلام بين الأخلاء.12 = وبيت الشاهد ثالثها.
الإعراب:
قوله: "الأخلاء": مرفوع لأنه اسم ليس، وخبره هو قوله: "بالمصغي مسامعهم"، والباء فيه زائدة للتأكيد، وقوله: "إلى الوشاة" يتعلق بقوله: بالمصغي، قوله: "ولو" حرف شرط واصل بما قبله، وفي الحقيقة هو عطف على مقدر تقديره: إن لم تكن الوشاة ذوي رحم ولو كانوا ذوي رحم، واسم كان الضمير الذي يرجع إلى الوشاة، وخبره هو قوله: "ذوي رحم".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "بالمصغي مسامعهم" حيث دخلت الألف والسلام في المضاف الجمع (الذي أَتبع المثنَّى فيه) لكون الإضافة لفطة كما ذكرنا (1).