المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والتسعون بعد الأربعمائة

الشاهد التاسع والتسعون بعد الأربعمائة

3, 4 تسلَّيْتُ طُرًّا عَنْكُمُ بعدَ بيْنِكمْ... بذكراكم حتَّى كَأَنَّكُمْ عِنْدِي أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطويل، المعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "تسليت": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "طرًّا": حال من الكاف والميم في: "عنكم".
فإن قلت: شرط الحال أن يكون من المشتقات.
قلت: طرًّا بمعنى جميعًا وهو المشتقات، قوله: "عنكم" يتعلق "بتسليت"، وقوله: "بعد بينكم": كلام إضافي، وبعد نصب على الظرف، والباء في بذكراكم تتعلق بتسليت، والذكرى على وزن فِعْلَى: مصدر مضات إلى مفعوله، والفاعل محذوف تقديره: بذكري إياكم.
قوله: "حتى" هاهنا حرف ابتداء يعني: حرف يبتدأ بعده الجملة، فيدخل على الجملة الاسمية، وهاهنا كذلك؛ فإن قوله: "كأنكم عندي" جملة اسمية، وتدخل على الفعلية -أيضًا- نحو قوله تعالى: ﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ [الأعراف: 95] 5. الاستشهاد فيه: في قوله: "طرًّا" فإنه حال عن المجرور وقد تقدم عليه 6.12

جارٍ التحميل