الشاهد التاسع والخمسون بعد الألف
(3)، (4) إِذَا أنت لم تَنْفَعْ فضر... فإنَّمَا يُرَادُ الفَتَى كَيمَا يَضُرَّ ويَنفَعَا أقول: قائله هو النابغة، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد حروف الجر (5). الاستشهاد فيه هاهنا: في قوله: "كيما" حيث دخلت عليها (ما) المصدرية، والمعنى: إنما يرجى الفتى للنفع والضر (6).