الشاهد الثاني والأربعون بعد الثمانمائة
3، 4
يَمُتُّ بِقُربَى الزَّيْنَبَينِ كِلَيهِمَا..................................
أقول: قائله هو هشام بن معاوية، وتمامه 5:
............................. إِلَيكَ وَقُربَى خَالدٍ وَحَبيبِ
وهو من الطويل.
قوله: "يمت": من المتّ بفتح الميم وتشديد التاء المثناة من فوق، وهو التوسل بقرابة، و"القربى": بمعنى القرابة، والمعنى: ينسب إليه بقرابة الزينبين وقرابة خالد وحبيب.12
الإعراب:
قوله: "يمت": جملة من الفعل [والفاعل] (1) والباء في: بقربى تتعلق بها، قوله: "كليهما": تأكيد للزينبين، قوله: "إليك": جار ومجرور يتعلق بقوله: "يمت"، قوله: "وقربى خالد ": كلام إضافي عطف على قوله: "بقربى الزينبين"، قوله: "وحبيب" بالجر عطف على خالد، والتقدير: وقربي حبيب.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "كليهما" فإنه وقع موقع كلتيهما، قال ابن عصفور: فأما قول الشاعر وأنشد البيت فمن تذكير المؤنث حملًا على المعنى للضرورة، كأنه قال: بقربى الشخصين كليهما (2).