الشاهد الثامن والستون بعد الستمائة
2, 3
وَنَحْنُ قَتَلْنَا الأُسْدَ أُسْدَ خَفِيَّةٍ... فَمَا شَرِبُوا بَعْدًا عَلَى لَذَّةٍ خَمْرًا
أقول: لم أقف على اسم قائله.
وهو من الطَّويل.
قوله: "الأسد" بضم الهمزة وسكون السين؛ جمع أسد، ويجمع على أسود -أَيضًا- بضمتين وأسْد وآساد، قوله: "خفية" بفتح الخاء المعجمة وتشديد الياء آخر الحروف، قال الجوهري: قولهم أُسُود خفية؛ كقولهم: أسود جلية وهما مأسدتان 4، وقال ابن سيده: الخفية: اسم علم لموضع، ثم أنشد البيت المذكور 5.
الإعراب:
قوله: "ونحن": مبتدأ، وخبره قوله: "قتلنا الأسد" وهي جملة من الفعل والفاعل والمفعول،1
قوله: "أسد خفية": كلام إضافي بدل من الأسد، قوله: "فما شربوا": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "خمرًا": مفعوله، قوله: "بعدًا": نصب على الظرف، قوله: "على لذة": جار ومجرور يتعلق بقوله: "فما شربوا"، ومحله النصب على أنَّه صفة لقوله: "خمرًا" (1). الاستشهاد فيه: في قوله: "بعدًا" فإنَّه أعرب؛ لأنه لم تنو فيه الإضافة (2).