المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع والثلاثون بعد الخمسمائة

الشاهد السابع والثلاثون بعد الخمسمائة

2، 3 فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا........................................ أقول: قائله هو امرؤ القيس الكندي وتمامه: ................................. لَدَى السِّتْر إلَّا لِبسَة المُتَفَضِّلِ1

وهو من قصيدته المشهورة التي أولها هو قوله 1: قِفَا نَبكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ....................................... وهي من الطويل.
قوله: "نضت": أي سلخت عنها ثيابها، قال الجوهري: نضى ثوبه، أي: خلعه، ثم أنشد البيت المذكور 2، قوله: "إلا لِبسة" بكسر اللام، وهي هيئة اللباس، و"المتفضل": اللابس ثوبًا واحدًا.
الإعراب: قوله: "فجئت": جملة من الفعل والفاعل معطوفة على ما قبله من البيت، وقوله: "وقد نضت" جملة وقعت حالًا، واللام في: "لنوم" للتعليل، وقوله: "ثيابها": منصوب بقوله "نضت".
الاستشهاد فيه: في قوله: "وقد نضت" فإنه جملة ماضية مثبتة وقعت حالًا بالواو، فلذلك لزمها دخول قد 3 واللَّه أعلم.

جارٍ التحميل