المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني بعد الثلاثمائة

3, 4 فوالله ما فارقتكم قاليًا لكم... ولكن ما يُقضى فسوف يكون أقول: هذا من الطويل 5. قوله: "قاليًا" أي: باغضًا؛ من قلى يقلى قِلًى إذا بغض وهو من باب ضرب يضرب.
الإعراب: [قوله] 6: "فوالله" الفاء للعطف والواو للقسم، ولفظة الله 7 مجرور بها، وقوله: "ما فارقتكم": جواب القسم وهي جملة من الفعل والفاعل والفعول، وقوله: "قاليًا": نصب على الحال من الضمير المرفوع في: "فارقتكم"، وقوله: "لكم" يتعلق بـ "قاليًا"، قوله: "ولكن": حرف12

من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "ما يقضى": اسمه، وقوله: "فسوف يكون": خبره، ودخلت الفاء في الخبر لتضمن "ما" معنى الشرط.
الاستشهاد فيه: في قوله: "ولكن ما يقضى" حيث دخلت "ما" على لكن ولم تكفها عن العمل.

جارٍ التحميل