المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني والثمانون بعد المائتين والألف

الشاهد الثاني والثمانون بعد المائتين والألف

2، 3 الحَمدُ للهِ العليّ الأجْلَلِ.... الواسع الفضل الوهوب المجزِلِ أقول: قائله هو أبو النجم العجلي، واسمه: الفضل بن قدامة، وبعده 4: 2 - أَعطَى فلَم يَبخَلْ ولَم يُبَخّلْ.............................. وهو من الرجز المسدس.
قوله: "الوهوب": صيغة مبالغة في الواهب، و "المجزل" من أجزل إذا أعطى إعطاء كثيرًا الإعراب ظاهر.
الاستشهاد فيه: في قوله: "الأجلل" حيث فكَّ الإدغام فيه للضرورة مع أنه واجب في مثل هذا، ولهذا قال علماء المعاني: إن الفصاحة في المفرد: خلوصه من تنافر الحروف، والغرابة، ومخالفة القياس، ثم قالوا: ومخالفة القياس نحو: الحَمْدُ لله العليّ الأجْلَلِ................................. والقياس: الأجل بالإدغام 5. 1

جارٍ التحميل