المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني بعد الألف

4، 5 يا عَنْزُ هذا شَجَرٌ وَمَاءُ... عَاعَيْتُ لوْ يَنْفَعُنِي العَيْعَاءُ أقول: أنشده ابن الشجري في الأمالي ولم يعزه إلى قائله، وقال 6:123

1 - يا عَنْزُ هذا شَجَرٌ وَمَاءُ... وحُجْرَةٌ في جَوْفِهَا صِلاءُ 2 - عَاعَيْتُ لَوْ يَنْفَعُنِي العِيْعَاءُ... وقبلَ ذاكَ ذهبَ الحِيحَاءُ قوله: "يا عنز" العنز: واحدة المعزى، قاله ابن فارس (1)، وقال الجوهري: العنز: الماعزة، وهي الأنثَى من المَعِزِ (2)، قوله: "عاعيت": فعل بني من عاعى التي هي زجر للعنز، و "العيعاء": [مصدر] (3) منه، و "الحيحاء" أيضًا مصدر من حاحى.
الإعراب: قوله: "يا عنز" يا حرف نداء، وعنز: منادى مفرد بني على الضم، قوله: "هذا": مبتدأ، و "شجر": خبره، و "ماء": عطف عليه، قوله: "عاعيت": جملة من الفعل والفاعل، والمفعول محذوف، تقديره: عاعيته.
وكلمة: "لو" للشرط (4)، و "ينفعني": جملة من الفعل والمفعول، و "العيعاء": فاعلها وقعت فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: لو ينفعني العيعاء عاعيت؛ فحذف لدلالة عاعيت عليه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "عاعيت"، "والعيعاء" حيث بني الأول للماضي، والثاني للمصدر من عاعى غير مهموزين التي هي زجر للغنم كما ذكرنا (5).

جارٍ التحميل