المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والسبعون بعد الألف

2، 3 هَل تَعْرِفُونَ لُبَاناتِي فأرجُوَ أنْ... تُقْضَى فيرتدَّ بعضُ الروحِ في الجسدِ أقول: أنشده الفراء 4، ولم ينسبه إلى أحد، وهو من البسيط.
قوله: "لباناتي": جمع لبانة بضم اللام وتخفيف الباء الموحدة وبعد الألف نون مفتوحة، وهي الحاجة.
الإعراب: قوله: "هل" للاستفهام، و "تعرفون": جملة من الفعل والفاعل، و "لباناتي": كلام إضافي مفعوله، قوله: "فأرجوَ" بفتح الواو لأنه جواب الاستفهام، قوله: "أن تقضى" في محل النصب على أنها مفعول أرجو، و "أن" مصدرية تقديره: فأرجو القضاء، قوله: "فيرتدَّ": عطف على تقضى، و "بعض الروح": كلام إضافي فاعل ليرتد، و "في الجسد" يتعلق بقوله: "يرتد".1

الاستشهاد فيه: في قوله: "فأرجوَ" حيث نصب لأنه جواب الاستفهام؛ كما في قوله تعالى: ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾ [الأعراف: 53] (1).

جارٍ التحميل