المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الحادي والتسعون بعد الثمانمائة

الشاهد الحادي والتسعون بعد الثمانمائة

(2), (3) إذَا مَا الغَانِياتُ بَرَزْنَ يَوْمًا... وَزَجَّجْنَ الحَوَاجبَ وَالْعُيُونَا أقول: قائله هو الراعي، وقد مر الكلام فيه مستوفًى في شواهد المفعول معه (4). الاستشهاد فيه هاهنا: مثل الاستشهاد في البيت السابق، وذلك أنه حذف فيه -أيضًا- العامل المعطوف باقيًا معموله؛ إذ التقدير فيه: زججن الحواجب وكحلن العيونا؛ لأن العيون لا تزجج بل تكحل (5).

جارٍ التحميل