المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني عشر بعد التسعمائة

6, 7 إِن عَلَيَّ الله أَنْ تبَايَعَا... تُؤْخَذَ كَرْهًا أَوْ تَجِيءَ طَائِعًا أقول: لم أقف على اسم راجزه، وهو من الرجز المسدس.
معنى البيت: في شخص تقاعد عن مبايعة الملك فقال له هذا القول.12345

الإعراب: قوله: "إن": حرف من الحروف المشبهة بالفعل، قوله: "أن تبايعا": اسمه، وأن مصدرية، والتقدير: إن مبايعتك، وخبره قوله: "علي"، ولفظة: "الله" منصوبة بنزع الخافض، وهو واو القسم، والتقدير: إن مبايعتك عليّ والله، وفي شرح الكتاب: "علي" متعلق باستقرار محذوف في موضع خبر "إن" كأنه قال: وجب علي اليمين بالله لأن هذا الكلام قسم، و"أن تبايعا" يتعلق بعلى؛ أعني بما فيه من معنى الاستقرار.
قوله: "تؤخذ" بنصب الذال بدل من قوله: "أن تبايعا" قوله: "كرهًا": نصب على أنه صفة لمصدر محذوف؛ أي: تؤخذ أخذًا كرهًا، ويجوز أن يكون نصبًا على الحال؛ أي: تؤخذ كارهًا لذلك، قوله: "أو تجيء" بالنصب عطف على قوله: "تؤخذ"؛ لأنه إن لم يبايع كرهًا أو طوعًا، قوله: "طائعًا": نصب على الحال من الضمير الذي في تجيء.
الاستشهاد فيه: في قوله: "تؤخذ" فإنه بدل من قوله: "أن تبايعا" بدل الجملة من الجملة، وهو من أقسام بدل الاشتمال (1).

جارٍ التحميل