المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الحادي والستون بعد المائتين والألف

الشاهد الحادي والستون بعد المائتين والألف

2، 3 يا هال ذاتَ المنطق التمتام... وكفِّكِ المُخَضَّبِ البنام أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج، وهو من الرجز المسدس.
قوله: "هال" أصله: هالة وهو اسم امرأة، والهالة في الأصل: دارة القمر، و"التمتام": الذي فيه تمتمة، وهو الذي يتردد في التاء، ووزنه: فعلال، فافهم، و"المخضب": الذي استعمل فيه الخضاب.
[الإعراب] 4: قوله: "يا" حرف نداء، و "هال": منادى مرخم، وأصله: يا هالة، قوله: "ذات المنطق": كلام إضافي يجوز فيه الوجهان 5، [الرفع حملًا على اللفظ، والنصب حملًا على المحل،1

قوله: "التمتام": بالجر صفة المنطق، قوله: "وكفك" الكاف فيه لخطاب المؤنث، ويجوز أن يكون مرفوعًا على الابتداء، وخبره في البيت الآتي أو محذوف، قوله: "المخضب البنان": صفة للكف] (1). الاستشهاد فيه: في قوله: "البنام" فإن أصله: البنان، فأبدل الميم من النون؛ كما يقال في عنبر: وعمبر، وفي حنظل: وحمظل، وغير ذلك (2).

جارٍ التحميل