المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس بعد الخمسمائة

3, 4 بِنَا عَاذَ عَوْفٌ وَهُوَ بَادِيَ ذِلَّةٍ... لَدَيْكُمْ فَلَمْ يعْدَمْ وَلاءً ولا نَصْرًا أقول: لم أقف على اسم قائله، قيل: إن قائله مجهول، وهو من الطويل.
قوله: "وهو بادي ذلة" أي ظاهر ذلة؛ من البدو وهو الظهور، قوله: "فلم يعدم": من عدمت الشيء بالكسر أعدمه عَدَمًا بالتحريك على غير قياس؛ أي: فقدته، قوله: "ولاء" بفتح الواو؛ من الموالاة وهو ضد المعاداة.
الإعراب: قوله: "بنا": جار ومجرور يتعلق بعاذ، و: "عاذ عوف": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "وهو بادي ذلة": جملة وقعت حالًا من الضمير المستتر في: "لديكم"، وفيه دليل على جواز: زيد جالسًا في الدار وهو قول الأخفش 5.12

قوله: "فلم يعدم" عطف على قوله: "عاذ"، وهو جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه، قوله: "ولاء" بالنصب مفعوله، "ولا نصرًا" عطف عليه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "بادي ذلة" فإنه وقع حالًا من الضمير المجرور بالظرف وتقدم عليه، وهو شاذ (1).

جارٍ التحميل