المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس والتسعون بعد الستمائة

2، 3 وَلَئِنْ حَلَفْتُ عَلَى يَدَيْكِ لأَحْلِفَنْ... بِيَمِيِن أَصْدَقَ مِنْ يَمِيِنكِ مُقْسِمِ أقول: قائله هو الفرزدق، وهو من الكامل.
المعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "ولئن": الواو للعطف إن تقدمه شيء، واللام للتأكيد، وإن للشرط، و "حلفت": جملة من الفعل والفاعل وقعت فعل الشرط، وقوله: "على يديك": تتعلق بها.
قوله: "لأحلفن": جملة مؤكدة باللام والنون وقعت جوابًا للشرط، [قوله: "] 4 بيمين": مضاف إلى قوله: "مقسم"، وقوله: "أصدق من يمينك": معترض بين المضاف والمضاف إليه.
والاستشهاد فيه: فإن التقدير: لأحلفن بيمين مقسم أَصْدقَ من يمينك، وهذه الجملة المعترضة نعت لليمين،1

فصلت بين المضاف وهو قوله: "بيمين" والمضاف إليه وهو قوله: "مقسم" (1).

جارٍ التحميل