الشاهد السابع والعشرون بعد المائتين والألف
1، 2
مَنْ يأُتمِرْ لَلْخير فيما قصَدُهْ... يُحْمَدْ مَسَاعِيهِ ويُعْلَمْ رَشَدُهْ
أقول: لم أقف على اسم راجزه.
قوله: "من يأتمر" أي: من يباشر الخير فيما قصده تحمد مساعيه، وهو جمع مسعى بمعنى السعي، و "الرشد" بفتحتين؛ التهدي إلى طريق الصواب.
الإعراب:
[قوله] 3 "من" شرطية، و "يأتمر": جملة وقعت فعل الشرط، وقوله: "يحمد مساعيه جواب الشرط فلذلك جزم، وقوله: "للخير" يتعلق بقوله: "يأتمر"، و"ما" في: "فيما موصولة، و "قصده" جملة صلتها.
[قوله] (4): "ويعلم" بالجزم -أيضًا- عطف على يحمد، وكلاهما مجهول، وقول "مساعيه، ورشده" كلامان إضافيان وقعا مفعولين نائبين عن الفاعل.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "فيما قصدُهْ" بضم الدال؛ فإن قصده في الأصل بفتح الدال؛ لأنه فعل ماض.
قصد يقصد قصدًا، ولكنه لما وقف عليه نقل حركة الهاء إلى الدال وهي متحركة، وقد أجيب عن هذا بأنه يحتمل أن يكون أصله: قصدوه بواو الجمع حملًا على معنى من، ثم حذف الواو اكتفاء بالكسرة؛ كما في قوله: ................ كانُ حولي..................... في البيت السابق (1).