المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الستون بعد المائتين

3, 4 عسى فرج يأتي به الله إنه... له كل يوم في خليقته أمر أقول: لم أقف على اسم قائله.
وهو من الطَّويل.
والمعنى ظاهر.
و"الفرج": انكشاف الهم، و"الخليقة": الخلائق، يقال: هم خليقة الله وهم خلق الله أَيضًا، وهو في الأصل مصدر.
الإعراب: قوله: "عسى": فعل من أفعال المقاربة، وقوله: "فرج": اسمه، وقوله: "يأتي به الله": جملة من الفعل والفاعل والمفعول خبره، قوله: "إنه" الضمير فيه ضمير الشأن وهو اسم إن، وخبره الجملة التي بعده وهي قوله: [له] 5 "أمر" فإنَّه مبتدأ، وقوله: "له" مقدمًا خبره، قوله: "كل12

يوم": كلام إضافي نصب على الظرف، قوله: "خليقته": يتعلق بمحذوف؛ أي: له أمر حاصل [كل يوم] في خليقته، وكلمة "في"تصلح أن تكون بمعنى بين؛ أي: بين خلائقه؛ كما في قوله تعالى: ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ [الفجر: 29] أي: بين عبادي.
الاستشهاد فيه: في قوله: "يأتي به الله" حيث جاء مجردًا عن أن والحال أنَّه خبر عسى (1).

جارٍ التحميل