المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس والخمسون بعد الثمانمائة

الشاهد الخامس والخمسون بعد الثمانمائة

1، 2 فَأَطعَمَنَا مِنْ لَحْمِهَا وسَنَامِهَا... شوَاءً وَخَيْرِ الخير مَا كَانَ عَاجِلُه أقول: لم أقف على اسم قائله، وبعده: 2 - طَعَامَين لا أَسطِيعُ بُخلًا عَلَيهِمَا... جَني النَّحْلِ والعَصُوبُ تَغْلِي مَرَاجلُه وهما من الطويل.
قوله: "والعَصُوبُ" بفتح العين وضم الصاد المهملتين وفي آخره باء موحدة، يقال: ناقة عصوب لا تدر حتى تعصب، و"المراجل": جمع مرجل بكسر الميم وهو القدر من نحاس.
الإعراب: قوله: "أطعمنا" الفاء للعطف إن تقدمه [شيء] 3، "وأطعمنا": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه والمفعول وهو الضمير المتصل به، وقوله: "من لحمها": متعلق بأطعم؛ أي: من لحم الناقة، و"سنامها": عطف عليه، قوله: "شواء" بالنصب مفعول ثان لأطعمنا، قوله؛ "وخير الخير": كلام إضافي مبتدأ، وخبره قوله: "ما كان عاجله".
والاستشهاد فيه: [في قوله: "ما كان عاجله"] 4 لأن التقدير: ما كأنه عاجله؛ فالهاء خبر كان، وعاجله اسمها، ذكر هذا استشهادًا لحذف الضمير في قوله: "ليس الغالب" في البيت السابق؛ إذ التقدير: ليسه الغالب كما ذكرنا، وقيل: يجوز أن تكون كان زائدة، ويكون التقدير: خير الخير هو عاجل الخير.
فافهم 5.

جارٍ التحميل