المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثامن والعشرون بعد الستمائة

2, 3 أَقَامَ بِبَغْدَادِ العِرَاقِ وَشَوْقُهُ... لِأَهْلِ دِمَشْقِ الشَّامِ شَوْقٌ مُبَرّحُ أقول: قائله بعض الطائيين، وهو من الطَّويل.
قوله: "مبرح" أي: شديد، يقال: برّح به الأمر تبريحًا؛ أي: جهده.
الإعراب: قوله: "أقام": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "ببغداد العراق" في محل النصب على المفعولية، وبغداد لا ينصرف فلما أضيف انجر بالكسر، قوله: "وشوقه"؛ مبتدأ، وخبره قوله:1

شوق" الثاني [وقوله: "مبرح" صفته، والجملة وقعت حالًا] (1)، وقوله: "وشوقه" مصدر مضاف إلى فاعله، وقوله: "لأهل دمشق الشَّام" في محل النصب على المفعولية.
الاستشهاد فيه: في قوله: "ببغداد العراق، ودمشق الشَّام" فإن الإضافة فيهما إضافة المعتبر إلى الملغي عكس البيت السابق، وذلك لأن دخول العراق والشَّام وخروجهما سواء (2).

جارٍ التحميل